كما تشاء فقل لي لست منتقلا
كَما تَشاءُ فَقُل لي لَستُ مُنتَقِلاًلا تَخشَ مِنِّيَ نِسياناً وَلا بَدَلاوَكَيفَ يَنساكَ مَن لَم يَدرِ بَعدَكَ ما
إني ذكرتك بازهراء مشتاقا
إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَّهْراءَ مُشتاقاًوَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقاوَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ
يا نازحا وضمير القلب مثواه
يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُأَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُأَلهَتكَ عَنهُ فُكاهاتٌ تَلَذُّ بِها
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراًقَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَراإِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني
أستودع الله من أصفي الوداد له
أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُمَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِإِلفٌ أَلَذُّ غَرورَ الوَعدِ يَصفَحُ لي
عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان
عاوَدتُ ذِكرى الهَوى مِن بَعدِ نِسيانِوَاِستَحدَثَ القَلبُ شَوقاً بَعدَ سُلوانِمِن حُبِّ جارِيَةٍ يَبدو بِها صَنَمٌ
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفيذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُوَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ
جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا
جازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجراناوَعَن تَمادي الأَسى وَالشَوقِ سُلوانابِاللَهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوى خَطَأً
بيني وبينك ما لو شئت لم يضع
بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِسِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِيا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت
لو كان قولك مت ما كان ردي لا
لَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدّي لايا جائِرَ الحِكمِ أَفديهِ بِمَن عَدَلاأَبدَيتَ لي مِن أَفانينِ القِلى عِبَراً