يا فارس المسلمين انظر إلي تجد
يا فارسَ المسلمين انظرْ إليّ تجِدْروضاً هشيماً على قُرب من السُحُبِلا أقتضيكَ لتقديمٍ وعدْتَ به
الله أعطاك من أعدائك الظفرا
اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرافلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْراقلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْ
برغم سنة خير العجم والعرب
برغم سنة خير العجم والعربأضحت مساجدها للهو واللعبما كان صلى عليه الله يأمرنا
ومنزل جاور الجوزاء مرتقيا
ومنزلٍ جاورَ الجوزاءَ مرتقياًكأنّما فيه للنسرينِ أوكارُأطلقتُ فيه عنانَ الفكرِ فاطّرَدَتْ
شمل بفضل رسول الله ينتظم
شمل بفضل رسول الله ينتظمفوراً وصدع بجاه منه يلتئموحسن ظن وآمال تبشرني
إليك من ملك سام ومن ملك
إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍكانَتْ لنا الفُلْكُ مَرْقَاةً إِلى الفَلَكِفُزْنا بتقبيل أَرضٍ قد وطِئْتَ بها
لكن ذلك مجهودي أتيت به
لكن ذلك مجهودي أتيت بهومن يقصر وراء الجهد لم يلم
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافيناأَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا
يا مخجل الغصن الفينان إن خطرا
يا مُخجِلَ الغُصُنِ الفَينانِ إِن خَطَراوَفاضِحَ الرَشإِ الوَسنانِ إِن نَظَرايَفديكَ مِنّي مُحِبٌّ شَأنُهُ عَجَبٌ
هل راكب ذاهب عنهم يحييني
هَل راكِبٌ ذاهِبٌ عَنهُم يُحَيِّينيإِذ لا كِتابَ يُوافيني فَيُحيِينيقَد مِتُّ إِلّا ذَماءً فِيَّ يُمسِكُهُ