كم من فتاة تولى أمرها ذكر
كم من فتاةٍ تولّى أمرَها ذَكَرٌما كان أحوجَهُ منها الى الذكَرِيرومُ أن يُنفِذَ القوّاسُ أسهُمَهُ
ما بال وعدك والتذكار يقلقه
ما بالُ وعدِكَ والتَذْكارُ يُقلقُهُيُبدي تفاضُلَ من أهملَتْهُ فنُسيهذا وأنتَ على الحالاتِ تنصُرُني
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُهوليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُيظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
لا تثن جيدك إن الروض قد جيدا
لا تثْنِ جيدَك إنّ الروضَ قد جِيداما عطّل القَطْرُ من نُوّارِه جيداإذا تبسّم ثغرُ المُزْنِ عن يقَقٍ
يا مغرما بنفيس الدر يجمعه
يا مُغْرماً بنفيسِ الدرِّ يجمعُهُومولعاً بجميلِ البرِّ يصنعُهُأضحى ينافسُني في قُربِه زمَني
انظر الى الشمس فوق النيل غاربة
انظُرْ الى الشمس فوقَ النيلِ غاربةٌواعجَبْ لما بعدَها من حُمرةِ الشفَقِغابتْ وأبقَتْ شُعاعاً فيه يفخلِفُها
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌكأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُومنخَرٌ يجذبُ الأنفاسَ منه كما
قد قلت لما انثنى وثاب منهزما
قد قلتُ لمّا انثَنى وثاب منهزماًولم يكنْ قطّ في يومٍ بمقدامِيا فرسَ الشامِ ما هذا الهروبُ أبِنْ
احكم على الثقلين الإنس والجان
احكُمْ على الثَقَلَيْنِ الإنس والجانِفأنت أقومُ بالمُلكِ السُلَيْمانيلك البسيطانِ لا تقضي انقباضَهُما
خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِفما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِأعشى عليه ضِراماً بات يُلهِبهُ