قد كنت أمنع بيع الشعر في زمن
قد كنت أمنعُ بيعَ الشِّعرِ في زمنٍأقلُّ ما يُتشارَى فيه بالذهبِفصِرْتُ أعرِضُه بالبخْسِ في زمنٍ
هذا أبو الفضلِ بدرُ الحُسن قد شهدَتْ
هذا أبو الفضلِ بدرُ الحُسن قد شهدَتْأوصافُه أنه كالبدرِ في الأفُقِلما تعمّم تيهاً بالسماءِ بَدا
يمينك الغيث إلا أنه هطل
يمينُك الغيثُ إلا أنه هطِلُوخُلقُك الزُّهْرُ إلا أنه خضِلُوالناسُ وأنت وما في الحقّ من حرَج
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
كم مقلةٍ للشقيقِ الغضّ رَمْداءِإنسانُها سابحٌ في بحرِ أنداءِوكم ثغورِ أقاحٍ في مراشفِها
إن كنت يوما معيني عند نازلة
إنْ كنت يوماً مُعيني عند نازلةٍفاليوم إني بين الظّفْرِ والنّابِما زلتُ أملكُ أسلابَ الملوكِ الى
من كان في الناس ذا حب وصفت له
من كان في الناس ذا حبٍّ وصفْتُ لهإن كان في غفلةٍ أو كان لم يجِدِالحبُّ أولُهُ عذبٌ وآخرُه
سلني عن الحب يا من ليس يعرفه
سلني عن الحب يا من ليس يعرفُهُما أطيبَ الحُبَّ لولا أنه نكِدُطعمانِ مرٌّ وحلوٌ ليس يعدِلُه
أهز عطفيك بالأشعار أنظمها
أهزُّ عِطفيك بالأشعارِ أنظُمُهاهزّ الرياحِ لغصنِ البانةِ النّضِرِحتى كأنك يا عباسُ متّصلٌ
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرافذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُوما غبَنْتَ بنجمٍ من بينكَ هوى
حيث انتهيت من الهجران بي فقف
حيثُ انتَهْيت من الهِجرانِ بي فقِفِومن وراء دَمي سُمْرُ القَنا فخَفِيا عباثاً بِعِداتِ الوَصْلِ يُخلِفُها