شمس المحاسن قد أطلعتها فلكا
شمسُ المحاسِنِ قد أَطلَعْتَها فَلكَاوكل فضلٍ وإِفْضَالٍ يُرَى فلَكَاأَطاعَكَ الشعرُ فاحكُمْ فيه يا مَلِكا
وغادة عادت الدنيا ببهجتها
وغادَةٍ عادَتِ الدنيا ببهجَتِهاما شِئْتَ من ذاتِ أَنوارِ ونُوَّارِسَعْدٌ لِمَنْ رَقَدَتْ في طَيِّ ساعِدِه
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُوهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُهيهاتَ مطفِئُ ذاكَ الوجدِ مُوقدُهُ
وشى بسرك عرف الريح حين سرى
وشَى بسرّكَ عَرْفُ الريح حين سَرىوهل تأرّجَ إلا يُخبِرُ الخَبَراونمّ عنك الدُجى لما استَتَرْتَ به
في مهبط الوحي تعلو مرتقى الأمل
في مهبَطِ الوَحْي تعلو مرتَقى الأملِفافسَحْ رجاءَك واطلُبْ فُسحةَ الأجَلِلا تنتجِعْ للأماني بعدَهُ دُوَلاً
طوبى لمن ترك اللذات وازدجرا
طوبى لمن ترك اللذاتِ وازدجَراوكان لم يقضِ من جهل الصِّبا وطَرايا أيها المُذْنبُ العاصي ازدَجِرْ ودَعِ ال
بان الحبيب فبان الصبر والجلد
بانَ الحبيبُ فبان الصّبرُ والجلَدُوأورثَ الجسم ناراً حرّها كبَدُكيف السلوّ عن الأحباب ويحكُمُ
انزع لباسك فالآجال حاكمة
انزعْ لباسَك فالآجالُ حاكمةٌأن لا ترُدَّ سِهامَ الموتِ بالزّرَدِإذا ابْنُ آوى تولّتْهُ سعادته
سلني أجبك فإني عندي الخبر
سَلْني أُجبْكَ فإني عنديَ الخبَرُما أكبرَ الذّنْبَ إن قالوا هو الكِبَرُ
إذا تذكرت أياما مضت فمضى
إذا تذكرتُ أياماً مضتْ فمضىطيفُ الكرى عن جُفونٍ دمعُها ذرِفُأكادُ أقتُلُ نفسي ثم يُدرِكُني