تقلب الدهر من حال إلى حال
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِفأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِأَما نظرتَ إِلى النَّوروزِ كيف أَتَى
بقيت في العد موصولا مدى الزمن
بقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِودُمْتَ للمجدِ أَهلاً يا أَبا الحَسَنِولا بَرِحْتَ سعيد الجَدِّ مُتَّصلاًّ
زهرن فاعجب لروض ماله زهر
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُإِلا المباسِمُ والأَلحاظُ والطُّرَرُولا تَقُلْ لَهَبُ الوَجْنَاتِ يُحْرِقُها
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابافارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتاباوكان أَوطانَ أَوطارٍ محَاسِنُها
لو لم يحرم على الأيام إنجادي
لو لَمْ يُحَرَّمْ على الأَيامِ إِنجادِيما واصَلَتْ بَيْنَ إِتْهامي وإِنْجادِيطوراً أَسيرُ مع الحيتانِ في لُجَجٍ
لم يشف طيفك لما زارني ألما
لَمْ يَشْفِ طيفُكَ لما زارني أَلَمَاوإِنما زادَني إِلْمَامُهُ لمَمَاسَرَى إِلَيَّ وطَرْفُ الليلِ مَرْكَبُهُ
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِيكافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِقد عطَّلَ الأُفْقُ من أَسْمَاطِ أَنْجُمِهِ
لله در مجن قد جننت به
للِّه دَرُّ مِجَنٍّ قد جُنِنْتُ بِهِصِيغَتْ كوابجه منه على قَدَرِلم يُخْطِ تشبيهَهُ مَنْ قالَ حينَ بَدَا
منتاب مصركما بالرفد مغمور
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُوبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُوَأَنْتُمَا في أَيادِي المُلْكِ أَسْوِرَةٌ
هذي المحاسن قد أوتيتها هذي
هذي المَحاسِنُ قد أُوتيتَها هَذِيفكلُّ شخصٍ تعاطى شَأْوَها هاذِيأَقْسَمْتُ بالنَّحْلِ إِنَّ النحلَ قائلةٌ