تنفس الروض عن نواره الأرج

تَنَفَّسَ الرَّوْضُ عَنْ نُوَّارِهِ الأَرِجِوَأَسْفَرَ الصُّبْحُ عَنْ لأْلاَئِهِ البَهجِبُشْرى بِأَيْمَنِ مَوْلُودٍ لِغُرَّتِهِ

أقبل بوجهك إني عنك منصرف

أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُفما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُواسترْجِعِ الرشدَ من غيٍّ وَهَبْتَ لَهُ

أرى الإقامة أضحت في يد الظعن

أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِأَبْدَيْتَ يا دَهْرُ ما تُخْفِي مِنَ الضَّعَنهَبْهُمْ طوَوْا بينَ أَثناءِ الدُّنُوِّ نَوىً