من مبلغ عني البدر الذي كملا
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلافي مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلاأَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُ
قد نالني منك ما حسبي به وكفى
قَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفىيا مَن تَناهَيتُ في إِلطافِهِ فَجَفاعَلَّلتَني بِالمُنى حَتّى إِذا عَلِقَت
يا معطشي من وصال كنت وارده
يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُهَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشيكَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابايا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آباإِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها
أما رضاك فعلق ما له ثمن
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌلَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُتَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِ
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِثُمَّ امتَزَجتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالجَسَدِساءَ الوُشاةُ مَكاني مِنكِ وَاِتَّقَدَت
ما جال بعدك لحظي في سنا القمر
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِإِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِوَلا اِستَطَلتُ ذَماءَ اللَيلِ مِن أَسَفٍ
هل النداء الذي أعلنت مستمع
هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُأَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُإِنّي لَأَعجَبُ مِن حَظٍّ يُسَوِّفُ بي
يا ظبية لطفت مني منازلها
يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُهافَالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأَحداقُ وَالكَبِدُحُبّي لَكِ الناسُ طُرّاً يَشهَدونَ بِهِ
لو أنني لك في الأهواء مختار
لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُلَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُلَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِها