خذ القلم العالي إليك موقعا
خُذِ القلَمَ العالي إليك مُوقِّعاًخِلالَ فُصولي بالّذي يَمْتري شُكْريوأَجْرِ اليدَ البيضاءَ في صَفَحاتِها
لا ايئس الأس هامي السكب مدرارا
لا ايئس الأس هامي السكب مدرارافهو الوفي وكل النور غدارتكاد تثمر نفس الصب من جذل
واستلذ بلائي فيك يا أملي
وأستلِذُّ بلائي فيك يا أمليولستُ عنك مدى الأيَّامِ أنصرِفُإن قيل لي تتسلَّى عن مودَّتِهِ
سلا رسوما أقامت بعد ما ساروا
سَلا رسوماً أقامتْ بعدَ ما سارواأعِندها بمكانِ الحيِّ أخبارُورَوّحا عاتقي من حَمْلِها مِنَناً
نشدتك الله هل تدرين يا دار
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُماذا دَعا الحَيَّ من مَغْناكِ أنْ سارواساروا يَسيحون في آثار ما تَركُوا
هم منعوا منا الخيال الذي يسري
هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْريفلا وَصْلَ إلاّ ما تَصوَّر في الفِكْرِفيا مالكي منْعَ الجُفونِ من الكرَى
كتاب عبد إلى مولاه يعتذر
كتابُ عبدٍ إلى مَولاهُ يَعتَذِرُذي خَجلةٍ قَلْبُه مِمّا جنَى حَذِرُفإنْ غدا وله في قَلْبِه أثَرٌ
أما الغزال الذي أهوى فقد هجرا
أمّا الغزالُ الذي أَهوَى فقد هَجَراأنْ عادَ رَوضُ شبابي مُبدِياً زَهَرافهل سَمعْتُمْ بظَبْيٍ في مَراتعِه
لولا طروق خيال منك منتظر
لولا طُروقُ خيالٍ منكَ مُنتظَرِيُلمُّ بي راقداً ما ساءني سَهَريوإن خَلتْ منك عَيني حين تُسهِرها
أقول يا أهل تبريز لكلكم
أقولُ يا أهلَ تَبريزَ لكلِّكُمُسوى أكابرَ بين العَصْرِ أفْرادافيكم جَوادٌ وفيكم مَن يَضِنُّ غِنىً