قل للعزيز عزيز الدين عن مقة
قُل للعزيزِ عزيزِ الدينِ عن مِقَةٍمَقالةً مَن يُعِرْها سَمْعَهُ سَعِداتَهنيكَ عَزْمةُ صِدقٍ إذ عَزمْتَ على
ما زلت أسمع أن الشهب ثاقبة
ما زلتُ أسمَعُ أنّ الشُّهبَ ثاقبةٌحتى رأيتُ شهاباً وهْوَ مَثْقوبُفي كَفّهِ الدَّهْرَ أو في طَهرِه قَلَمٌ
أنظر إلى دار حسن قد حللت بها
أنظرْ إلى دار حسن قد حَلَلَتْ بهاوما يَسُرُّك من رَوضٍ وبستانوانشق عبير شذا أزهارها فلقد
يا منزل السادة الأشراف قد نزلت
يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْفيك الأماجد من أشراف عدنانوأشرَقَتْ فيك كالأقمار أوجههم
هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا
هَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنالآلئاً شَمِلَتْ فيها ومَرْجاناوالرَّبعُ يُطلِعُ أقماراً ويُنْبِتُ في
يا سيدا ساد في الأشراف أجمعها
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِهاولم يَزَل سيّد السادات مُذ كاناإنّ النقابة قَرَّتْ فيك أعْيُنها
أنظر إلى هذه الدار التي كملت
أنظُر إلى هذه الدَّار الَّتي كَمُلَتْفيها من الحُسن والإحسان أوصافُتروق للعين منظوراً ومبتهجاً
زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر
زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌفأوْقَدَتْ في ظلام اللَّيل مصباحاوقال صَحْبيَ ممَّا راح يدهِشُهُمْ
أخلاقه نكت في المجد أيسرها
أخلاقهُ نُكَتٌ في المجدِ أَيسَرُهالُطْفٌ يُؤلِّفُ بينَ الماء والنّارِ
يا سائلي عنه لما جئت أمدحه
يا سائلي عنه لمّا جئْتُ أَمدحُههذا هو الرّجُلُ العاري من العارِكم من شُنوفٍ لِطافٍ من مَحاسنِه