نمت بأسرار ليل كان يخفيها
نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيهاوأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيهاقلبٌ لها لم يَرُعْنا وهْو مُكْتَمِنٌ
حيتك غادية الحيا من مربع
حَيّتْكَ غاديةُ الحَيا من مَرْبَعرجَعتْ عهودي فيك أم لم تَرجِعِإنّ الّذينَ وقَفتُ في آثارِهمْ
دم للعلا في ظلال العز مغتبطا
دُمْ للعُلا في ظلالِ العزِّ مُغتَبِطاوللعِدا بنِصالِ العَزْمِ مُعتَبِطايا مَن إذا رَضيَ انْهلّتْ غَمامَتُه
قل لعماد الدين عن عبده
قُلْ لعمادِ الدينِ عن عَبْدِهما أنا من عَفْوِكَ بالقانِطِفإنْ ذا يكُنْ غَضباً مُفْرِطاً
بعد الصباح الذي ودعتكم فيه
بعد الصّباحِ الّذي ودَّعتُكُم فيهِلم أَلْقَ للدَّهْرِ صُبْحاً في لَياليهِقد كان أَوَّلَ صُبْحٍ بعْدَ عَهْدِكمُ
يا من رأى ظعن الحي الذي شحطا
يا مَن رأَى ظُعُنَ الحَيِّ الّذي شَحَطاكأنّها بينَ أحناء الضُّلوعِ قَطاشَرقيّةٌ غربَتْ دارُ الجميعِ بها
بملتقى لحظنا البرق الذي ومضا
بمُلتقَى لَحظِنا البرقُ الّذي وَمضااِستوقَفَ الطَّرفَ في آثارِه ومَضىلمّا تناعَس ساريهِ أرِقتُ له
قضى على جد شانيكم بإتعاس
قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِوخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناسعِزٌّ قدمْتَ به تَختالُ مُبتهِجاً
أضحى العراق بمسعود على خطر
أَضحَى العراقُ بمَسْعودٍ على خَطرٍظَمآنَ إِن أَمطَرتْ فيه السّيوفُ رَوىوكيف يَصلُحُ ما يُخشَى تَغَيُّرُه
بالكتب طرا كتاب خطه ملك
بالكُتْبِ طُرّاً كتابٌ خَطَّهُ مَلِكٌبأَنمُلٍ خُلِقتْ للجُودِ والباسِغدا وكاتبُه المَأْمولُ مُوصِلُه