معالم الدولة النصرية اتضحت
مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْبيوسُفٍ ومَرامي قصْدِهِ نجَحَتْموْلىً لبذْلِ النّدَى والبأسِ راحَتُهُ
جاد الغمام ربى نجد وحياها
جادَ الغَمامُ رُبَى نجْدٍ وحيّاهافالرّكْبُ لا يهْتَدي إلا بريّاهاما ضلّ حاديهمُ إلا هدَتْهُ لَها
سمعا فإن عددت أوصاف مجدكم
سَمْعاً فإنْ عُدّدَتْ أوصافُ مجدِكُمُلا يأخذُ الشُهْبَ إحْصاءٌ وتَعدادُمِنّا الصّلاةُ عليكُمْ والسّلامُ إذا
أهلا بقطعة شعر راق منظرها
أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُهافكلُّ قلْبٍ إلَيْها قدْ صَبا وصَغاعقيلَةٍ ذهبَتْ بالعَقْلِ حينَ غدَتْ
أحرزت من كل وصف رائق حسن
أحْرَزْتُ من كُلّ وصْفٍ رائِقٍ حسَنٍما لمْ يُنَلْ مثْلُهُ في سالِفِ الزّمنِإنْ حلّ من مظهَري موْلايَ أفْقَ عُلاً
بناصر الدين مولى الخلق لي شرف
بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُفليسَ عنّي للأبْصارِ مُنصَرَفِللهِ منّيَ مبْنىً حُسْنُ بهْجَتِهِ
فيا عذول صباباتي ألا زمن
فَيا عَذولَ صَباباتي ألا زَمَنٌيكْفي زمانَةَ قلْبي أو يُداوِيهاقدْ يُجْتَلى حُسْنُها لوْلا تقَنُّعُها
أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع
أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُفي القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُإذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُ
أكل شاك بداء الحب مضناك
أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِماذا جَنَتْهُ عَلى العُشَّاقِ عَيْناكِقدْ كانَ لِي عن سَبيل الحُبِّ مُنْصرَفٌ
وقفت والبين قد زمت ركائبه
وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُوللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُوقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْ