شطت نواهم بشمس في هوادجهم
شَطَّت نَواهم بِشَمس في هَوادجهملَولا تلألؤها في لَيلهنَّ عَشُواشكت مَحاسنها عَيني وَقَد غدرت
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَتفيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُإِلى سُطوحٍ تَرى إِفريزها شَرِقاً
قالوا اصطبر وهو شيء لست أعرفه
قالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُمَن لَيسَ يعرفُ صَبراً كَيفَ يصطَبرُأوصى الخليّ بِأَن يَغضي المُلاحِظُ عَن
بشرى بوعد لنصر الدين مرقوب
بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِأتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِولّيْتَهُ المُلْكَ والأعْداءُ راغِمَةٌ
بشرى بعيد أتى والنصر يقدمه
بشرى بعيدٍ أتى والنصْرُ يَقدُمُهُورائِدُ العزّ يَسْتدعيهِ مَقْدَمُهُعيدٌ يعود بما شاءَتْ عُلاكَ فقدْ
مهلا فإن سهام العين حين رمت
مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبابُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُ
بشرى بمقدمها الإسلام يبتهج
بُشْرى بمَقْدَمِها الإسْلامُ يبْتَهِجُبها سَبيلُ العُلى والعزّ يُنتَهَجُمَواهِبٌ في الوَرى جلّتْ مواقِعُها
بدر بقبتك الغراء مطلعه
بَدْرٌ بقُبّتِكَ الغرّاءِ مَطْلعُهُتبارَكَ اللهُ مُبْدِيه ومُطْلِعُهُحمْراؤها هالةٌ تَبْدو أشعّتُها
ألا حدثاني باللقا يا خليليا
ألا حدّثاني باللّقا يا خَليلَيّاولا تُوسِعا وعْدي مِطالاً ولا لَيّاألمْ تعْلَما أني على القُربِ والنّوى
ما للمدامع فوق الخد تنسكب
ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُوما لقَلبي بنارِ الوجْدِ يلتَهبُفلا تَسَل عنْ فؤادٍ حلّ ساحَتَهُ