بشرى بوعد لنصر الدين مرقوب

بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِأتى به مُلْكُ يَعقوبَ بْنِ يعقوبِولّيْتَهُ المُلْكَ والأعْداءُ راغِمَةٌ

مهلا فإن سهام العين حين رمت

مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبابُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُ

بشرى بمقدمها الإسلام يبتهج

بُشْرى بمَقْدَمِها الإسْلامُ يبْتَهِجُبها سَبيلُ العُلى والعزّ يُنتَهَجُمَواهِبٌ في الوَرى جلّتْ مواقِعُها

بدر بقبتك الغراء مطلعه

بَدْرٌ بقُبّتِكَ الغرّاءِ مَطْلعُهُتبارَكَ اللهُ مُبْدِيه ومُطْلِعُهُحمْراؤها هالةٌ تَبْدو أشعّتُها