خط السنا ذهبا في اللازوردي
خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّفالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّكأنَّما الشُّهْبُ والإصْباحُ يَنْهَبُها
يا فائقا في علوم الكم أجمعها
يا فائقاً في عُلومِ الكَمِّ أجْمَعِهامِنْ مُوسِقَى وارْتَماطيقي وأشكالِقلْ أيُّ شيءٍ يُساوي النصفُ منْهُ لِثُل
يا جاريا من سبيل المجد في طلق
يا جارياً مِنْ سَبيلِ المَجْدِ في طَلَقٍمُقيِّداً مِنْ عُلاهُ كُلَّ إطْلاقِأتَتْ هَداياكَ في ألوانِها طُرَفاً
ومجدب الخصر غض الردف ناعمه
ومُجْدِبِ الخَصْرِ غَضِّ الرِّدْفِ ناعِمِهِفَمِنْه لِي ظَمأٌ ومِنْهُ لِي وِرْدُقَدْ ظَلَّ يُطْرِقُ لَمَّا شِمْتُهُ غَضَباً
وشادن باكر الكتاب محتضنا
وشادِنٍ باكَرَ الكُتّابَ مُحتَضِناًلِلَوْحِهِ خاطِراً في صُورَةِ القَمَرِسألتُهُ يا حَبيبي ما بِلَوْحِكَ قُلْ
هذي الحدوج فأين عفر ظبائها
هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِهاهذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِهاغَربَتْ أُولى وتَغرَّبتْ هاتي فلا
يا ليلة قد كساها النور سربالا
يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالاجَرَرْتُ فِيها لِبُرْدِ الأُنْسِ أذْيالاإذ مَعْطفي للصِّبا لَدْنُ المَهزَّةِ إنْ
لله سر جمال أنت معناه
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُحَسبي بهِ وكَفَى أنّي مُعَنَّاهُمَنْ لي بظبيٍ فُؤادي دونَ صَوْنَتِهِ
أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِكم بِتُّ أرعاهُ إجْلالاً وأرْعاكِلا تُنْكِري وَقْفَتِي ذُلّاً بِمَغْناكِ
يا رب أسود وافانا وفي يده
يا رُبَّ أسودَ وافانا وفي يَدِهِمُطيَّبٌ راقَ من خِيريِّهِ نَسَقُلا غروَ أهدى لنا ريَّاهُ عاطِرةً