يا صبوة قد أتتني آخر العمر
يا صَبوة قَد أَتَتني آخر العُمُرِتَذكر القَلب ما قَد كانَ في الصِغَرِإِني كَلفت بِريم قَد تَقنصني
قالوا وفدت من البيت الحرام ومن
قالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِنزِيارَةِ المُصطَفى للعَودِ مُختارافَزارَكَ الناسُ أَرسالاً وَبَعضُهُم
وشادن قد كساه الروض حلته
وشادن قد كساه الرّوض حلّتهيستوقف العين بين الغصن والكثبمموّه الحسن لم يعدم مقبّله
أنور وجهك أم بدر الدجى بزغا
أَنورُ وَجهِكَ أَم بَدرُ الدُجى بَزَغاوَلَونُ خَدِّكَ أَم وَردٌ بِهِ صُبِغاوَريقُكَ العَذبُ أَم راحٌ يذابُ بِهِ
يا من يوالي علينا دائما ورقا
يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقاهَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقاإِن كانَ أَعجَزَكُم مِن فَقرِكم وَرِقٌ
علقته سبجي اللون فاحمة
علِقتُهُ سَبَجِيَّ اللَونِ فاحِمَةُما ابيضَّ مِنهُ سِوى ثَغرٍ حَكى الدُرَراقَد صاغَهُ مِن سَوادِ العَينِ خالِقُهُ
لنا غرام شديد في هوى السود
لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِنَختارُهُنَّ عَلى بيضِ الطلا الغِيدِلَونٌ بِهِ أَشرَقَت أَبصارُنا وَحَكى
أمسك دارين أم أنفاس أنقاس
أَمسِك دارِينَ أَم أَنفاسُ أَنقاسِوَوَشيُ صَنعاءَ أَم نَقشٌ بِقرطاسِأَم رَوضَةٌ جَمَعت أَشتاتَ زَهرتِها
تقييد نفسك بالأغيار مضيعة
تَقييدُ نفسِكَ بِالأَغيارِ مَضيَعَةٌللعُمرِ فَاترُك أَخي التَقييدَ بِالناسِفَلَن تَرى غَيرَ خَتّالٍ أَخا خُدَعٍ
ما لي أراك إلى الأغيار مفتقرا
ما لي أَراكَ إِلى الأَغيارِ مُفتَقِراًوَأنتَ يا صاحِ سرُّ العالمينَ مَعانَزِّه وُجودَك أَن يَسمو إِلى أَحَدٍ