مسود فودك بالمبيض مشتعل

مُسوَدُّ فَودِكَ بِالمبيضِّ مُشتعِلوَأَنتَ بِالهزل وَقتَ الجدِّ مُشتغِلُأَما اتَّعظتَ بِفِعلٍ كُله خَطأٌ

يا راقدا وتباشير الصباح بدت

يا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَتعَهدي بِطَرفِكَ لا يَعدوهُ تَأريقُمَحا ظَلامَ الدُجى نورُ الصَباحِ وَقَد

مضت أسابيع للوعد الذي سبقا

مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقاوَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقافَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا

أفدي بروحي ابن ابني إنه قمر

أَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌلَهُ مِن الحُسنِ تَكوين وَتَصويرُسَرى لَهُ الحُسنُ مِن شَمسٍ لَهُ وَلَدَت

أباحنا وصله المحبوب في داره

أَباحَنا وَصلَهُ المَحبوبُ في دارِهوَلاحَ كَالشَمسِ حُسناً وَقتَ إِبدارِهفَقُلتُ للنَفسِ هَذا وَقتُهُ دارِه

أرى بأني آت نحو خدمتكم

أَرى بِأَني آتٍ نَحوَ خدمتِكُمسَعياً عَلى الرَأسِ كَي أَختَصَّ بِالشرَفِأَنا العَليلُ وَما يَشفي الغَليلَ سِوى

أيا قضيب نقا من فوقه قمر

أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌمَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُيا واحدَ الحُسنِ هَل مِن ناصِرٍ لِفَتىً

الملك يحمى بملك من بني العزفي

المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفيوَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِمُستحكِمُ الرَأي لا يَغتال فِكرَتَهُ