صحت لدي أبا مروان عن طرق
صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍقضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمرنلتَ المنى من غزالٍ وصْلُهُ حُرَمٌ
يا آخذي بذنوب الدهر بادرة
يا آخذي بِذنُوبِ الدهرِ بادرةًمن عتبه لم أكُنْ منها على حذرهيَ الليالي ولم تجهل عواقبَها
يا من تكهن بالسلوان أدركه
يا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُإن صحَّ فَهْوَ لما أنبأتَ حُلْوَانُأتَفْرَقُونَ لإنكاريْ ملامَكُمُ
أما الزمان فلا أشكو ولا أذر
أما الزمانُ فلا أشْكو ولا أذَرُلا يَصْنعُ الدهرُ ما لا يَصْنعُ القدرلو أنْ حظّيَ من دنيايَ أُمْنَحُهُ
تناصر الشيب في فوديه خذلان
تَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُإنَّ الزيادةَ في النُّقْصان نُقْصانُلا تغْتَررْ بعيونٍ ينظرونَ بها
استوف شأويك من عز وتمكين
استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِواذهبْ بحظَّيْكَ منْ دنيا ومن دينِوَافْرُغْ لشأنيكَ من بأْسٍ ومنْ كَرَمٍ
لا عين يبقى من الدنيا ولا أثرا
لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَافكيفَ تسمَعُ إن دُكَّتْ وكيف تَرَىحسبُ الفتى نظرةً في كلِّ عاقبةٍ
هل المنى غير ما أدى أبو حكم
هل المُنَى غير ما أدَّى أبو حكمٍيا حَزْمُ يا عزْم يا إقدامُ يا كرمولا كحمّامِهِ يوماً وقد حَسَرَتْ
حسبي من المال أغراهم وعزهم
حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُعلمٌ تتيهُ به الأقلامُ والصُّحُفوالحَزْنُ إلا يكنْ والأمرُ مُسْتَبِهٌ
أرحت نفسي من الإيناس بالناس
أَرحتُ نَفسي مِن الإِيناس بِالناسلَمّا غنيتُ عَن الأَكياس بالياسِوَصرتُ في البَيت وَحدي لا أَرى أَحداً