صحت لدي أبا مروان عن طرق

صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍقضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمرنلتَ المنى من غزالٍ وصْلُهُ حُرَمٌ

يا من تكهن بالسلوان أدركه

يا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُإن صحَّ فَهْوَ لما أنبأتَ حُلْوَانُأتَفْرَقُونَ لإنكاريْ ملامَكُمُ

تناصر الشيب في فوديه خذلان

تَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُإنَّ الزيادةَ في النُّقْصان نُقْصانُلا تغْتَررْ بعيونٍ ينظرونَ بها

استوف شأويك من عز وتمكين

استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِواذهبْ بحظَّيْكَ منْ دنيا ومن دينِوَافْرُغْ لشأنيكَ من بأْسٍ ومنْ كَرَمٍ

حسبي من المال أغراهم وعزهم

حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُعلمٌ تتيهُ به الأقلامُ والصُّحُفوالحَزْنُ إلا يكنْ والأمرُ مُسْتَبِهٌ