ألا إن تاج الدين تاج معارف
أَلا إِنَّ تاجَ الدين تاجُ معارفٍوَبَدرُ هُدىً تجلى بِها ظُلَمُ الدَهرِسَليلُ إِمام قَلَّ في الناس مثلُه
لقد ذكرتك والبحر الخضم طغت
لَقَد ذَكرتكَ وَالبحرُ الخِضمُّ طغتأَمواجُه وَالوَرى مِنهُ عَلى سَفَرِفي لَيلَةٍ أَسدَلت جلبابَ ظلمتها
لما أتينا تقي الدين لاح لنا
لَما أَتينا تَقيَّ الدين لاحَ لَناداعٍ إِلى اللَهِ فَردٌ ما له وَزَرُعَلى محياه مِن سِيما الألى صحبوا
يا منضي الطرف في ميدان لذته
يا مُنضِيَ الطَرفِ في مَيدان لذتهوَناضي الطَرفِ بَينَ الراحِ وَالرُودسَتَشربُ الراحَ راحَ الوَقتِ كارِهَةً
راحت نضار فلا عيش يلذ لنا
راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَناوَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنافَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِها
خرجن يوم منى وبالنقا برزن
خَرَجنَ يَومَ مِنىً وَبِالنَقا بَرَّزنقَد أَشرَقَت من سَناها سَهلَها وَالحزنبَكَيتُ قالت أَفِق ابذُل لَجَينَ الخَزن
دمع هتون وقلب دائما في حزن
دَمعٌ هَتونٌ وَقَلبٌ دائِماً في حُزنمِن حُبِّ غيدٍ سَنا بَدرِ الدُجى قَد حُزنخِفاف قَدٍّ لَها ثِقالُ رِدفٍ رُزن
عين المها للصبا قلب الشجي يلززن
عَينُ المَها للصِبا قَلبُ الشَجي يَلزُزنكَم أَتلَفت مُهَجاً مِنا وَكَم يعزِزنيَهزُزنَ سُمرَ القَنا يا حُسنَ ما يَهزُزن
لا تصحبن ملكا أو من يلوذ به
لا تَصحَبَن مَلِكاً أَو مَن يَلوذُ بِهِوَإِن تَنَل مِنهُمُ عِزّاً وَتَمكينايَستَخدِمونَك في لَذّاتِ أَنفُسِهِم
راح الرضي إلى روح ورضوان
راحَ الرضيُّ إِلى روحٍ وَرُضوانفَليهنُهُ أَن غَدا جاراً لرحمنِوافى الجنانَ فوافاها مُزخرفةً