أقل ما تهب الأعمار والدول
أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُودونَ ما تَتَعَاطى القولُ والعملُوَمِنْ منايا الأَعَادِي إذْ فرغتَ لهم
سرت وقد وقع الساري لجانبه
سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبهوالشمسُ تَضْرِبُ دُهْمَ الليل بِالبَلَقِبدرٌ لملتمسٍ غصنٌ لمعتنقٍ
بنتم فخلد عندي وشك بينكم
بنتمْ فخلَّدَ عندي وَشْكُ بينكمُشَوْقاً نَفَى جَلَدي لا بل سَبَى خَلَديهيهاتِ يَسْلُو فؤادي عنكمُ أبداً
يا قلب ذب كمدا أو لا فلا تذب
يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذبما من تحب ولو تحرص بمقتربركبت هول الهوى من غير تجربة
هل استمالك جسم ابن الأمين وقد
هل استمالكَ جسمُ ابنِ الأمينِ وقدسالتْ عليه من الحمَّام أنْداءُكالغُصْنِ باشرَ حرَّ النارِ من كثبٍ
حمامنا فيه فصل القيظ محتدم
حمامنا فيه فصل القيظ محتدموفيه للبرد صرٌّ غر ذي ضررضدان ينعم جسم المرء بينهما
نفسي فداء كتاب حاز كل منى
نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منىجاء الرسولُ به من عندِ محبوبِمبشراً أن ذاك السُخط عاد رِضا
هو الهوى وقديما كنت أحذره
هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُالسُّقْمُ مَوْرِدُهُ والموتُ مَصْدَرُهيا لوعةً هي أحلى منْ مُنى أملٍ
هات اسقني لا على شيء سوى ذكري
هاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِيراحاً من الدَّمْعِ في كأسٍ من السهروَغَنني بزفيري بين تلك وذي
بكى المحب وأيدي الشوق تقلقه
بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُأصَابَهُ خَرَسٌ فالدمعُ مُنْطِقُهُما عنده غيرُ قلبٍ ماتَ أكثرُهُ