إني لفي كنف مولى جود راحته
إِنِّي لَفِي كَنفِ مَوْلىً جُودُ رَاحَتِهِكَمْ رَاحَةٍ وَصَلَتْ مِنْهُ لإِنْسانِما أَسْكَتَتْنِي بِالمَعْرُوفِ مِنْهُ يَدٌ
سمحت بيعا لمملوك يعاندني
سَمحْتُ بَيْعاً لِمَمْلُوكٍ يُعانِدُنيوَلَوْ تَعدَّى عِنَادِي ما تَعدَّانيقالُوا أَيُنْسَبُ لِلْعِلانِ قُلْتَ لَهُمْ
كأنني واللواحي في محبته
كَأَنّني واللَّواحِي في مَحَبَّتِهِفِي يَوْمِ صِفّين قَدْ قُمْنا بِصَفّيْنِوَكَيْفَ يَطْلُبُ صُلْحاً أَو مُوَافَقَةً
أفدي التي برزت كالشمس في الأفق
أَفْدِي الَّتي بَرَزَتْ كالشَّمْسِ في الأُفقِفَفاقَ بَدْرَ الدُّجَى في ظُلْمَةِ الغَسَقِلَمَّا بَدَتْ رَشَقَتْ قَلبي لَواحِظُها
يا أقتل الناس ألحاظا وأعذبهم
يا أَقْتَلَ الناسِ أَلْحاظاً وأَعذَبهُمْرِيقاً مَتَى كَانَ فِيكَ الصَّابُ والعَسَلُفي صَحْنِ خَدِّكَ وهيَ الشَّمْسُ طالِعةٌ
كالغصن في هيف والبدر في شرف
كالغُصْنِ في هَيَفٍ والبَدْرِ في شَرفٍوَالشَّمْسِ في صَلَفٍ والظَّبْيِ في كَحَلِأَغنَّ مُعْتَدِل الأَعْطافِ مائِلُها
ألوت بأهل اللوى المهرية النجب
ألوت بأهلِ اللوى المهريةُ النجبُفالحيُّ لا أَمَمٌ منَّا ولا كَثَبُلا عُذْرَ للعينِ إنْ هَبَّتْ يمانيةٌ
وسوسن راق مرآه ومخبره
وسوسن راقٍ مرآه ومخبرهوجل في أعين النظار منظرهكأنه أكؤس البلور قد صنعت
نور الربى خول والورد سلطان
نَورُ الرُبى خَوَلٌ والورد سُلطانُبذا قَضى قَبلُ آذارٌ ونيسانُسرٌّ طوته فصول العام حاسدةً
وزعفرانية في ثوب محزون
وزعفرانيةٍ في ثَوبِ محزونِتَروقُ طعماً وشَتماً في البساتينِمصفرّةٍ من بناتِ الحُسنِ تحسبها