للعاشقين بأحكام الغرام رضا
لِلْعاشِقينَ بِأَحْكَامِ الغَرَامِ رِضَافَلا تَكُنْ يا فَتى بِالعَذْلِ مُعْتَرِضارُوحي الفِدَاءُ لأَحْبابي وَإِنْ نَقَضُوا
لا عذر للصب إن لم يألف التلفا
لا عُذْرَ لِلصَّبِّ إنْ لَمْ يأْلَفِ التَّلَفاوَلِلأَحِبَّةِ إِنْ لَمْ يأْلَفُوا الصَّلَفامِنْ أَيْنَ لي نِسْبةٌ لِلعزِّ عِنْدَهُمُ
مولاي كيف انثنى عنك الرسول ولم
مَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْتَكُنْ لِوَرْدَةِ خَدَّيهِ بِمُرْتَشِفِجَاءَتْكَ مِنْ بَحْرِ ذَاكَ الحُسْنِ لُؤْلُؤةٌ
من لي به رق معنى فيه رونقه
مَنْ لِي بِهِ رَقَّ مَعْنىً فِيهِ رَوْنَقُهُمَا كَان أَكْمَلَهُ لَوْ صَحَّ مَوْثِقُهُلَدِنُ القَوامِ حَلتْ أَلفاظُهُ فَسَبى
قد كان ما علم اللاحي وما جهلا
قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلاوَصَارَ ما كَتَمَ الوَاشِي وَمَا نَقَلاكَانَ التَّكَتُّمُ يُرْجَى قَبلَ بَيْنِكُمُ
قد مال سمعي إلى عذاله فيكا
قَدْ مَالَ سَمْعِي إِلى عُذَّالِهِ فِيكَايَكْفِيكَ تَلْوِيحُ هَذا القَوْلِ يَكْفِيكَاكَمْ بِتَّ تَفْكُر بُغْضاً كَيْف تُسْخِطُني
أحلى الهوى أن يطول الوجد والسقم
أَحْلى الهَوى أَنْ يَطُولَ الوَجْدُ والسَّقَمُوأَصْدَقُ الحُبِّ ما جَلَّتْ بِهِ التُّهَمُلَيْتَ اللَّياليَ أَحْلاماً تَعُودُ لَنا
ومقرىء طيب الألحان هيج في
وَمُقْرِىءٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج فيقَلْبي غَراماً بِما مِنْ فيهِ يُلَحِّنُهْيَموتُ في حُبِّهِ تلْميذهُ كَلَفاً
يا طائرا ناح إذ طاح الحمام به
يا طَائِراً ناحَ إذ طاحَ الحمامُ بهِهَيَّجْتَ لِلصبِّ يَوْمَ الحُزْنِ أَحْزانافَباتَ بالبانِ مَشْغُوفاً ولَيْسَ بهِ
لا طل صوب الغوادي ساحتي قطنا
لا طَلّ صَوْبَ الغَوادِي سَاحَتي قطناولا رَعى اللّه مَنْ في أَرْضِها قطناما أَنْصَفُوا الخضِر الباني جِدَارهُمُ