السيف خلفي فعذرا إن جرحت إذا
السَّيْفُ خَلْفي فَعُذْراً إنْ جُرِحْتُ إذاًعَمَّا يَليقُ بأَمثالي مِن الأدَبِوَقَدْ تَحقَّقَ قُربي مِن جَنابِكُمُ
للصاحب الندب عز لا يبيد فقل
لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْعِزٌّ يَدومُ وإقْبالٌ لِصَاحبهِإذا الأَباعِدُ أَعْداها الوَزِيرُ عُلاً
لا غرو أن صغرت عن قدرك الرتب
لا غَرْوَ أَنْ صَغُرَتْ عَن قَدْرِكَ الرُّتَبُوَقَبْلَها قَصرَتْ عَن شَأْوِكَ الشُّهُبُمَافَاتَكَ الدَّهْرَ شَيْءٌ فَاتَ ذَا أَمَلٍ
إذا تفكرت في حظي وجودك لا
إذا تَفكَّرْتُ في حَظِّي وَجُودِكَ لاأَنْفَك مِن عَجَبٍ إلاَّ إلى عَجَبِوَجُمْلَةُ الأَمْرِ أَنّي مُتُّ مِن ظَمَأٍ
يا سيد الأمراء العبد منتظر
يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌجُودَ المَلِيكِ وَمَوْلانا هُوَ السَّبَبُوالإنتِظارُ بِقلبي نَارُهُ التَهَبتْ
وكنت إن نكت تلقاني أخا فرح
وَكَُنْتُ إنْ نِكتُ تَلْقاني أَخَا فَرَحٍبَادِي النَّشَاط كَثِيرَ اللَّهْوِ واللَّعِبِفَصِرْتُ إنْ نِكتُ أَلقَى بَعْدَهُ أَلماً
تبكي المروءة شمسا كم جلا كربا
تَبكي المُروءَةُ شَمْساً كَمْ جَلا كُرَبَاوَلَمْ يَزَل مَشْرِقاً بِالبِشْرِ أو غرَبَاوَقدْ بَكَيْنا دَماً نُبْدِي بهِ شَنَقاً
قد كنت في شدة بالأمس قد عرضت
قَدْ كُنْتُ في شِدَّةٍ بالأمْس قَدْ عَرَضتْفَلَمْ أَبِتْ أَو أَتى مِن عِندِكَ الفَرَجُوَجَاءَ صَدْرٌ حكى صَدْرَ الوَزيرِ بِهِ
يا طيب شربي بأوقات الأصيل وقد
يَا طِيبَ شُرْبي بِأَوْقَاتِ الأَصِيلِ وَقَدْتَداولَ الشَّرْبُ أَقْداحاً فَأَقْداحَاشَرِبْتُها وَكَأَنَّ الغَرْبَ نَادَمني
ما بعد قربك للآمال منتزح
مَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُولا علَى الدَّهْرِ بَعْدَ اليَوْمِ مُقْتَرَحُقَدْ يَسَّرَ اللَّهُ مِنَّا مَانُسَرُّ بهِ