حاشى يدا كم لها في العالمين يد
حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُو مِن صَنائِعَ شَتّى مَا لَها عَدَدُوفي الطُّلُوعِ لَهَا فَأْلٌ وَمَا بَرِحَتْ
من يحفظ الفيل بعد الشبل والأسد
مَن يَحفَظُ الفِيلَ بَعْدَ الشِّبْلِ والأَسَدِهَيْهاتَ والمَوْتُ لا يُبقي على أَحَدِمَنَ يَجْمَعُ الشَّمْلَ مَن يُرْضِي العَشِيرةَ مَن
هبني سراجا طوال الليل توقده
هَبْني سِراجاً طَوَالَ اللَّيلِ تُوقِدُهُهَلْ ذلكَ الزَّيْتُ يَكْفِيهِ مَعَ الأَبَدِجَدِّدْ تَفقُّدَهُ كَيْما تَراهُ غَداً
قواي تضعف عن هم خصصت به
قُوايَ تَضْعُفُ عَن هَمٍّ خُصِصْتُ بهِفَكَيْفَ أَحْمِلُهُ مَعْ هَمِّ أَولادِيوَمَن شَكا أَلَماً يُؤْذِيهِ في كَبَدٍ
لي من أبيك سقاه الغيث ماطره
لي مِن أَبِيكَ سَقَاهُ الغَيْثُ مَاطِرَهُمَكارِمٌ لَسْتُ أَنْسَاهَا إلى الأَبَدِوَلي غَريِمٌ غَدا كالذِّئْبِ يَخْتُلُني
وخلعة إن بدت لون السماء لنا
وَخِلعَةٍ إنْ بَدَتْ لَوْنَ السَّماءِ لَنافَقَد بَدا مِنكَ ما يُزهى على القَمَرِقَالتْ سَعَادَةُ مَوْلانا لِصَانِعِها
كسوتني فروة فر الشتاء بها
كَسَوْتَني فَرْوَةً فَرَّ الشِّتاءُ بِهاعَنّى وَوَلَّى كَمَا وَلَّتْ جُمُوعُ تَتَرْتَوَدُّ شُهْبُ الدَّيَاجِي لَوْ تَلُوحُ بِها
لولا الحطيئة هاجاني لقال وما
لَوْلا الحطَيئَةُ هَاجَاني لَقالَ وَمَاعَلَيهِ في الحَقِّ مِن عَابٍ وَلا عَارِدَعِ المَكارمَ لَمْ تَرْحَلْ لِبُغيتِها
وقد رأت مصر أيام الخصيب به
وَقَد رأَتْ مِصْرُ أَيَّامَ الخَصِيبِ بهِوَسَرَّهَا قَائِمٌ مِنهُ وَمُنتَظِرُولا بنِ هانيهِ مَدْحٌ سَوفَ يَتبعُهُ
دم المحب على الاطلال مطلول
دم المحب عَلى الاطلال مَطلولوَسَيف سحر عيون العين مَسلولهنّ الحَواجِب من تحت الحجاب لها