في حسن مطلع أقمار بذي سلم

في حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَمأَصبَحتُ في زُمرَةِ العُشّاق كَالعَلَمِأَقول وَالدَّمعُ جارٍ جارِحٌ مُقَلي

لم أنس إذ ودعتني وهي باكية

لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌوبِالحَشَا ما بِخَدَّيْها مِن اللَّهَبِفَأَرسَلَتْ لُؤْلُؤاً رَطْباً تُكفكِفُهُ