بك المناصب في العلياء تفتخر
بك المناصب في العلياء تفتخروذكر مجدك في الآفاق منتشروحزت في فلك العلياء منزلة
الثار دونك يا ليث الوغى الثارا
الثار دونك يا ليث الوغى الثارافليس غيرك عنا يكشف العاراجرد سيوفك من اغمادها فلقد
وأمرد لم يطعني مذ كلفت به
وأمرد لم يطعني مذ كلفت بهحتى التحى جاءني طوعا على رغمورد بعد جماح كنت أعهده
علقته أسمرا حلو القوام وكم
علقته أسمرا حلو القوام وكملي من حديث هواه سر من سمرمؤنث الجفن الا ان مقلته
ظن العواذل أسلو طيب رياك
ظن العواذل أسلو طيب رياكما أغفل اليوم عذالي وذكاكيا غصن بان بها مال الهوى عبثا
الله أكبر كم وافت بشارات
اللَّهُ أَكبَر كَم وافَت بِشاراتوَكَم تَبدت لِتَعظيم إِشاراتوَكَم تَجَلَت بَراهين وَمُعجزة
يا عين جودي لفقد الألف بالسهر
يا عين جودي لفقد الألف بالسهروأذري الدموع ولا تبقي ولا تذرويا جفوني إن لم تسفحين دما
صلوا على من عليه الله خالقه
صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقهصَلى وَسَلم في الآزال وَالقدمصَلوا عَلى بَهجَة الكَونين أَحمَد مَن
في حسن مطلع أقمار بذي سلم
في حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَمأَصبَحتُ في زُمرَةِ العُشّاق كَالعَلَمِأَقول وَالدَّمعُ جارٍ جارِحٌ مُقَلي
لم أنس إذ ودعتني وهي باكية
لَمْ أَنْسَ إذْ وَدَّعَتْني وَهْيَ بَاكِيةٌوبِالحَشَا ما بِخَدَّيْها مِن اللَّهَبِفَأَرسَلَتْ لُؤْلُؤاً رَطْباً تُكفكِفُهُ