يا عالما عاملا قد جل تشبيها
يا عالماً عاملاً قدْ جلَّ تشبيهاًعنِ البدورِ وفي العلياءِ يحكيهاوفاضلاً فاضلاً تحوي بدايتُهُ
طول المقام بدار الحرث برح بي
طولُ المقامِ بدارِ الحرثِ برَّحَ بيفالحزمُ رجعايَ عن قصدي وعن طلبيأفنيتُ عمري بلا علمٍ علمتُ ولا
كم من صديق صدوق الود تحسبه
كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُفي راحةٍ ولديهِ الهمُّ والنَّكَدُلا تغبطنَّ بني الدنيا بنعمتهم
كانوا معاني المغاني حين ينشدهم
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْشادٍ يجاوبُهُ حُسْنٌ وإحسانُما أنتَ حينَ تُغنِّي في منازلهم
تقوى على الإم والأوزار تحملها
تقوى على الإم والأوزار تحملُهاولست تقوى على تقواك محتمَلاوكم توَغّلتَ في الإعجاب مشتملا
ويح ابن آدم غرته سلامته
ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُهفبات يغرى بإعراس وتعريسكأنّ رحلته يوما ومأتمَهُ
حجاب عمرك يا مغرور مهتوك
حجابُ عمرك يا مغرورُ مهتوكُوبيت عزّك لو فكّرت منهوكُكفاك ما قمشَت كفّاك من نشبٍ
فخر لشعري على الأشعار يحفظه
فَخْرٌ لِشِعْرِي عَلَى الأَشعارِ يَحْفَظُهُخَليفَةُ اللَّهِ كانَ اللَّهُ حافِظَهُ
جمعت للناس بين الري والشبع
جَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِفَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِوَلَمْ تَدَعْ كَرَماً إِلا أَتَيْتَ بِهِ
لله قلعة بيران وعزتها
لِلَّهِ قَلْعَةُ بِيرانٍ وَعِزَّتهَاعَلَى الأَعَاصِيرِ فِي ماضِي الأَعَاصِيرِعَنَتْ وَدَانَتْ عَلَى حُكْمِ المُنَى فَرَقاً