سحائب البرد المرفض صائلة
سحائبُ البَرَدِ المرْفَضِّ صائلةٌعلى جنانِ دمشقَ صولةَ الأسدكَمْ كسَّرتْ أصلَ تفاحٍ وكم حَطَمَتْ
وافى الكتاب الذي تعنو له الكتب
وافى الكتابُ الذي تعنو لهُ الكتبُمن الشهابِ الذي تسمو بهِ الشهبُمِنْ عندِ أسجع مَنْ يُسمى وأسمح مَنْ
والله لو أن حماماتكم وقعت
واللهِ لو أن حَماماتِكم وقعتْعلى الرجالِ لما ولّيتمُ هذاضاري الطباعِ سرورُ الناسِ يُحزِنُهُ
وقاضيا ماضيا في الشر مجتنيا
وقاضياً ماضياً في الشر مجتنياًللخير من سيئاتِ الدهرِ محسوبايرى إباحةَ أعراضٍ محرَّمةٍ
الله الله لا تبقوه في حلب
اللهَ اللّهَ لا تبقوهُ في حلبيا أهلَ مصرَ وفينا راقبوا اللَّهَدأباً يذمُّ فنونَ العلم محتقراً
من انتهى طيشه في المخزيات إلى
مَن انتهى طيشُهُ في المخزيات إلىهذا المقامِ عليهِ لعنةُ الباريولستُ عن مالكٍ أرضى بنائبةٍ
ديار مصر هي الدنيا وساكنها
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُهاهمُ الأنامُ فقابلْها بتقبيلِيا مِنْ يباهي ببغدادَ ودِجْلَتها
ما كان أقرب وقتا كان بينهما
ما كانَ أقربَ وقتاً كانَ بينهماكأنه الوقتُ بينَ الوِرْدِ والغَرَبِ
شوق وتوق إلى من فيض نائله
شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِفي منزلي وفؤادي في منازِلِه
رأى المعرة عينا زانها حور
رأى المعرةَ عيناً زانَها حَوَرٌلكنَّ حاجبَها بالجوْرِ مقرونُماذا الذي يصنعُ الطاعونُ في بلدٍ