فواتح الفتح تنبي عن تواليه

فَواتِحُ الفَتْحِ تُنْبِي عَنْ تَوَالِيهِلَقَدْ تَمَهَّدَ مُلْكٌ أَنْتَ وَالِيهِفي ذِمَّةِ الغَيْبِ مِنها ما تُشاهِدُهُ

وسوسنات أرت من حسنها بدعا

وَسَوْسَناتٍ أَرَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاًوَلَمْ يَزَلْ عَصْرُ مَولانا يُرَى بِدَعَهْشَبِيهَةٌ بِالثّرَيَّا فِي تَألُّقِها

كفى بكفك يا يحيى حيا غدقا

كَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاًوَمُجْتَلاكَ المُفَدَّى بَارِقاً صَدَقَالَمْ تَبْدُ إِلا بَدا وَجْهُ النَّجَاحِ لَنا

طنب قبابك هذا العز والشرف

طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُواصْحَبْ شَبَابَكَ لا شَيْبٌ ولا خَرَفُرَيْعَانُ مُلكٍ لِرَيْعَانِ الحَياةِ بهِ

نادى المشيب إلى الحسنى به ودعا

نَادَى المَشيبُ إلَى الحُسْنَى بِهِ وَدَعَافَثَابَ يَشْعَب بِالإقْلاعِ ما صَدَعاوَباتَ يَخْلَع مَلْذوذَ الكَرَى ثِقَةً

كأننا لم نصل تلك الأصائل في

كأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل فيشَحْذِ القَرَائِحِ بالآدابِ والْفِطَنِولَمْ نَبِتْ وَذُبَالاتُ الشموعِ كَمَا

حيث المغاني حبيب زادني شجنا

حَيْثُ المَغَاني حَبِيبٌ زَادَني شَجَنَاإِنْ حَلَّ دارَ الهَوَى دَارَى وإنْ سَكَنَاواللَّه ما قَرَّ قَلْبِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ

حسب الوجود على التأييد برهانا

حَسْبُ الوُجُودِ على التأْييدِ بُرْهانافَتْحٌ أعَزَّ من التَّوحِيدِ ما هاناإنْ حَجَّبَ الكُفْرَ جَهْمَ الوَجْهِ عابِسَه

يا حاملا في قماط الغمد مكتهلا

يا حامِلاً في قِمَاطِ الغِمْدِ مُكْتَهِلاًمِنَ الظُّبى نَيِّراً كَالنَّجْم في الظُّلَمِلَوْ لَمْ يَكُنْ كالوَليدِ الطِّفْلِ في صِغَرٍ

طلت نجيعي أطلاء وأطلال

طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُبِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُمَنازِلٌ كَانَت الأقْمارُ تَنْزلُها