إني امرؤ قل بين الناس أشباهي
إنّي امرؤٌ قَلَّ بينَ الناسِ أشباهيإذ لا أزالُ غنيَّ النفس باللّهِرفعتُ كلي عنِ الأصحابِ كلّهم
كم عالم عالم يشكو طوى وظما
كم عالمٍ عالمٍ يشكو طوى وظماوجاهلٍ جاهلٍ شبعانَ ريَّاناهذا الذي زادَ أهلَ الكفرِ لا سلِموا
هذه ثمانون بيتا لا يلذ بها
هذه ثمانونَ بيتاً لا يلذُّ بهاسمعٌ ولا بصرٌ تحكي الثعابيناقالوا أنينُكَ طولَ الليلِ يقلقُنا
أزهر أفق أم الأزهار والغدر
أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُكتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُقرأتُهُ فجرى في كلِّ جارحةٍ
وجدي طويل عريض في محبته
وَجْدِي طويلٌ عريضٌ في محبتِهِبالطولِ والعرضِ مِنْ شعرٍ ومن كفلِترتجُّ أردافُهُ مشياً فينشدُها
وصاحب كنت أرجوه فحين رقي
وصاحبٍ كنتُ أرجوه فحين رقيبعض الرقيِّ بدا في ثوبِ منحرفِفكلما نقلوا مَيْنَاً حلفْتُ لَهُ
يعيب شعري أقوام وأعذرهم
يعيبُ شعريَ أقوامٌ وأعذرُهُمْفإنَّ شعريَ ورديَّ وهمْ جعلُشعري وإنْ كانَ سهلاً فَهْوَ ذو ثقلٍ
إني وقفت سبيلا قد رجوت به
إني وقفتُ سبيلاً قد رجوتُ بِهِمثوبةً فاعتدالي قَدْ أمالكُمعارضتموهُ بما لم يرضني سفهاً
رشفت عند اللقا من حلو ريقتها
رشفْتُ عندَ اللقا مِنْ حلوِ ريقَتِهاقَطْرَ النباتِ فزالَ البؤسُ واللهبُوقالَ أبشرْ بطولِ الوصلِ في دعةٍ
سناك يا بن الكرام الكاتبين سبا
سناكَ يا بنَ الكرامِ الكاتبينَ سباعظمْتَ قدراً وأرضيْتَ العلى نسباقرأتُ أبياتَكَ السحرَ الحلالَ فما