سوداء قالت لبيضاء الأديم إذا
سوداءُ قالتْ لبيضاءِ الأديمِ إذافاخرْتِ فالمتنبي بيننا حكمُفالخيلُ والليلُ حقاً عاشقي وأنا
أفدي الذي صدغه لام وحاجبه
أفدي الذي صدغُهُ لامٌ وحاجبُهُنونٌ وقامتُهُ ممشوقةٌ ألفُحروفُ خطٍّ منَ الوجهينِ هنَّ لنا
إن قال صف لي عذاري وصف مبتكر
إنْ قالَ صفْ لي عذاري وَصْفَ مبتكرووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباريهذا عذارُكَ نمَّامٌ ومسكنُهُ
قالوا تجدر من تهوى فطلعته
قالوا تجدَّرَ منْ تهوى فطلعتُهُكالبدرِ مِنْ فوقِها سمطان منْ لولوفقلتُ ما هوَ في أعراضِ عدَّتِهِ
منجم تحته والميل قد نصبا
مُنَجِّمٌ تحتَهُ والميلُ قدْ نصبافخانَهُ عقلُ مَنْ يهواهُ معقولُكالشمسِ لوْ أنَّ شمسَ الأفقِ ناطقةٌ
أفديك من ملك يحكي سنا ملك
أفديك منْ ملكٍ يحكي سنا ملَكٍمرسومُهُ مثلُ سهمِ الطرْفِ قدْ نبذاناديتُهُ أَدَخلْتَ القلبَ تفسدُهُ
قد كنت كاتب سر خارجا معهم
قد كنتَ كاتبَ سرٍّ خارجاً معهمْفصرتَ كاتبَ وَحْيٍ داخلٍ الدارِكمْ قدْ كتبتَ عن الباغي لخشيتِه
لله در أناس قد مضوا لهم
للّهِ درُّ أُناسٍ قدْ مَضَوا لهمْنشرٌ يفوحُ كنشرِ المندلِ العَطِرِجمالَ ذي الدارِ كانوا في الحياةِ وهمْ
أفدي الذي صدغه لام وحاجبه
أفدي الذي صدغُهُ لامٌ وحاجبُهُنونٌ وقامتُهُ ممشوقةً أَلِفُحروفُ خطٍ مِنَ الوجهينِ هنَّ لنا
يا من أفارق قلبي عند فرقتهم
يا مَنْ أُفارقُ قلبي عندَ فرقتِهِمْإني رأيتُ وجودي بعدَكُمْ عَدَمَاوما جهلتُ أياديكمْ وفضلكُم