أبا العلاء تلقاك الزمان بما

أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِماتهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيهاوأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُ

للعين من عمة البني معتبر

للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌإنْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِما بيْنَ كفٍّ وإبهامٍ يمُرُّ بِها

جعسوسكم موحش المرأى وربتما

جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتمايخَفِّفُ اللّهْوُ والتّنْديرُ إيحاشَهْلمّا أتى نحْوَنا شبّهْتُ عِمّتَهُ

خضبتها بعدما لاح المشيب وقد

خضّبْتُها بعْدَما لاحَ المشيبُ وقدْجوّزْتُ في العَقْلِ كتْمَ الصُبْح بالغَبَشِفاضَ البياضُ علَى رغْمِ السّوادِ بها

كفاه فضلا أن امتاحت معارفه

كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُمنْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِبحْرُ العُلومِ الذي منْ دونِهِ وكفَتْ

أقول والصبح لا تبدو مخايله

أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُوقد تعجّبْتُ منْ سُهْدي ومِنْ أرَقِيكأنّما اللّيْلُ زَنْجِيٌّ مَلابِسُهُ

زارت ونجم الدجى يشكو من الأرق

زارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِوالزّهْرُ سابِحَةٌ في لُجّةِ الأفُقِواللّيلُ منْ روْعةِ الإصْباحِ في دهَشٍ

سبع مضت من زمان الليل وا أسفي

سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفيهلْ لي من العُمرِ المَسروقِ منْ خلَفِكمْ صُنْتُ جوْهرَهُ بالجَهْدِ فانتُهِبَتْ

أيام قربك عندي ما لها ثمن

أيَّامُ قُرْبِكَ عِنْدي مَا لَهَا ثَمَنُلَكِنَّنِي صَدَّنِي عَنْ قُرْبِكَ الزَّمَنُحَطَطْتُ بَعْدَكَ يَاأَهْلِي وَيَاوَطَنِي