يا من له راية العلياء قد رفعت
يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَتإِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَتوَقَد أَداروا لَنا بِالسوءِ دائِرَةً
مادام وعد الأماني غير منتجز
مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِفَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِهَذي المَغانِمُ فَاِمدُد كَفَّ مُنتَهِبٍ
قل للملي الذي قد نام عن سهري
قُل لِلمَلِيّ الَّذي قَد نامَ عَن سَهَريوَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُتَنامُ عَنّي وَعَينُ النَجمِ ساهِرَةٌ
لا يسمع العود منا غير خاضبه
لا يَسمَعُ العودَ مِنّا غَيرُ خاضِبِهِمِن لَبَّةِ الشوسِ يَومَ الرَوعِ بِالعَلَقِوَلا يَزُفُّ كُمَيتاً غَيرُ مُصدرِهِ
سلي الرماح العوالي عن معالينا
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعاليناوَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فيناوَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت
عهد الشباب سقى أيامك الأولا
عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلاسحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلاوإنْ حَيا اللهُ حيّاها مُزَيْناتِهِ
جعسوسكم حسن لولا شميم أذى
جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىًيشْوِي الأنوفَ وداءٌ في الفُؤادِ دَوِيمُعَمَّمٌ فوْقَ طولٍ مُفْرِطٍ وضَنىً
رمانة راق منها منظر عجب
رُمّانَةٌ راقَ مِنْها منْظَرٌ عجَبٌتُريكَ صورَتُها إبْداعَ باريهاكأنّما حَبُّها دُرٌ وظاهِرُها
يا حسنه منصبا راقت معانيه
يا حُسْنَهُ مَنْصِباً راقَتْ مَعانِيهِمحمّدُ بنُ أبي الحجّاجِ بانِيهِمُجَدِّدُ المُلْكِ سيْفُ الحقِّ ناصِرُهُ
عبد الإلاه بن عثمان ابق في دعة
عبْدَ الإلاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍعِنايةُ اللهِ تحْوِيها وتكْفِيهالوْ لمْ يكُنْ لِبلادِ الغرْبِ مَحْمَدَةٌ