هنئت بالعيد بل هني بك العيد
هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُفَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُيا مَن عَلى الناسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُهُ
ما هبت الريح إلا هزني الطرب
ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُإِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُلِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ
أهلا ببدر دجى يسعى بشمس ضحى
أَهلاً بِبَدرِ دُجىً يَسعى بِشَمسِ ضُحىًبِنَورِهِ صِبغَةَ اللَيلِ البَهيمِ مَحاحَيّا بِها وَالدُجى مُرخٍ غَدائِرَهُ
يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت
يا نَسمَةً لِأَحاديثِ الحِمى شَرَحَتكَم مِن صُدورٍ لِأَربابِ الهَوى شَرَحَتبِلَيلَةِ البُردِ يُهدى لِلقُلوبِ بِها
من نفخة الصور أم من نفحة الصور
مِن نَفخَةِ الصورِ أَم مِن نَفحَةِ الصورِأَحيَيتِ يا ريحُ مَيتاً غَيرَ مَقبورِأَم مِن شَذا نَسمَةِ الفِردوسِ حينَ سَرَت
في مثل حضرتكم لا يزأر الأسد
في مِثلِ حَضرَتِكُم لا يَزأَرُ الأَسدُفَكَيفَ يَسجَعُ فيها الطائِرُ الغَرِدُلِذاكَ أُحجِمُ عَن مَدحي فَيَبعَثُني
إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق
إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِفَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِتَبَّت يَدي إِن ثَنَتني عَن زِيارَتِكُم
فيروزج الصبح أم يا قوتة الشفق
فَيروزَجُ الصُبحِ أَم يا قوتَةُ الشَفَقِبَدَت فَهَيَّجَتِ الوَرقاءَ في الوَرَقِأَم صارِمُ الشَرقِ لَمّا لاحَ مُختَضِباً
لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا
لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَراوَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَراوَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍ
يا للحماسة ضاقت بينكم حيلي
يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَليوَضاعَ حَقِّيَ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِفَقُلتُ مَع قِلَّةِ الأَنصارِ وَالخَوَلِ