ياليت شعري هل يقضى تألفنا
يَالَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ يُقْضَى تَأَلُّفُنَاوَيثْنِيَ الشَّوْقُ عَنْ غَايَاتِهَ الثَّانِيأوْ هَلْ يَحِنُّ عَلَى نَفْسِي مُعَذِّبُهَا
شاهد بعينيك مني قرة العين
شَاهِدْ بِعَيْنَيْكَ مِنِّي قُرَّة الْعَيْنِوَأعْجَبْ لِمَا حُزْتُ مِنْ شَكْلٍ وَمِنْ زَيْنأنَا الْفَرِيدَةُ فِي دهْرٍ دَيَانَتُهُ
يا خاتم الفضل أو يا حاتم الزمن
يَا خَاتِمَ الفَضْلِ أَوْ يَا حَاتِمَ الزَّمَنِوَمُشْتَرِي الْحَمْدِ بِالْغَالِي مِنَ الثَّمَنِوَمُرْسِلَ المَثَلِ الْجَارِي بِكُلِّ عُلاَ
إحسانكم يا بني يحيى بن حسون
إحْسَانُكُمْ يَا بَنِي يَحْيَى بْنَ حَسُّونأَزْرَى عَلَى كُلِّ مَنْثُورٍ وَمَوْزُونِقَدْ جَدَّدَتْ زِينَةَ الدُّنْيَا بَرَامِكَةٌ
سل ما لسلمى بنار الهجر تكويني
سَلْ مَا لسلمَى بنَارِ الهجْرِ تَكْوِينِيوَحُبُّهَا فِي الْحَشَى مِنْ قَبْلِ تَكْوِينِيوَفِي مُنَاهَا تَمَنَّيتُ الْمُنَى فَغَدا
أشكو إلى الله من بثي ومن شجني
أَشْكُو إِلَى اللَّهِ مِنْ بَثْي وَمِنْ شَجَنِيلَم أَجْنِ مِنْ مِنْحَتِي شَيْئاً سِوَى مِحَنِأَصَابَتِ الْحَسَنَ الْعَينُ الَّتِي رَشَقَتْ
ياصاح لا تبك عهدا للوصال مضى
يَاصَاحِ لاَ تَبْكِ عَهْداً لِلْوِصَالِ مَضَىعَنَّا حَمِيداً وَأَوْطَاراً وَأَوطَانَاهَوِّنْ عَلَيْكَ فَمَا الشَّكْوَى بِنَافِعَةٍ
هات الحديث عن الركب الذي بانا
هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَاهَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَاأَحْبَابَنَا إِنْ نَأَتْ يَوْماً دِيَارُكُمُ
كأنما قرنه في صفح مرهفه
كَأَنَّمَا قِرْنُهُ فِي صَفْح مُرْهَفِهِقُرْبَانُ هِنْدٍ أَتَى يَسْعَى عَلَى قَدَمِهْتَبْدُو بِهِ فِي مَبَادِئ الأَمْرِ صُورَتُهُ
مولاي ثانية من ليلك انصرمت
مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْوَجَمْرَةَ الشَوْقِ مِنْ بَعْدِ الْوُقُوفِ رَمَتْكَأَنَّهَا دُرَّةٌ فِي الْكَفِّ قّدْ سّقّطّتْ