ما كان إسحق إنسانا فتندبه
ما كانَ إِسحَقُ إِنساناً فَتَندُبَهُفَلا تَقُل ماتَ إِسحَقٌ وَقُل نَفَقالا تَجنَحَنَّ إِلى حَيٍّ تُمايِلُهُ
في الكيس لي عوض عما حوى الكاس
في الكيسِ لي عِوَضٌ عَمّا حَوى الكاسُوَفي القَراطيسِ عَمّا ضَمَّتِ الطاسُوَبِالجَديدِ غَرامي لا مُعَتَّقَةٍ
اصبر لعادتك الحسنى التي عجلت
اِصبِر لِعادَتِكَ الحُسنى الَّتي عَجِلَتبِالبِرِّ نَحوي وَخَيرُ البِرِّ عاجِلُهوَإِن تَبَرَّمتَ فَاِدلُلنا عَلى مَلِكٍ
إن الملوك لتعفو عند قدرتها
إِنَّ المُلوكَ لَتَعفو عِندَ قُدرَتِهالَكِنَّها عَن ثَلاثِ عَفوُها قَبُحاذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍ
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُنيعَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَريفَكُلَّما طالَ شَوقي قَصَّرَت كُتُبي
ترك التكلف فيما قد خدمت به
تَركُ التَكَلُّفِ فيما قَد خَدَمتُ بِهِأَولى مِنَ المَطلِ وَالإِخلافِ وَالمَلَلِوَرُبَّ قائِلِ قَولٍ قَصَّرَت يَدَهُ
لو أن كل يسير رد محتقرا
لَو أَنَّ كُلَّ يَسيرٍ رُدَّ مُحتَقَراًلَم يَقبَلِ اللَهُ يَوماً لِلوَرى عَمَلافَالمَرءُ يُهدي عَلى مِقدارِ قُدرَتِهِ
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم
بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُمفَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِوَآنَسونا بِها إِن عَزَّ قُربُكُمُ
إن البخيري مذ فارقتموه غدا
إِنَّ البَخَيري مُذ فارَقتُموهُ غَدايَسفي الرَمادَ عَلى كانونِهِ الحَرِبِلَو شِئتُم أَنَّهُ يُمسي أَبا لَهَبٍ
عذرت مولاي في ترك العيادة لي
عَذَرتُ مَولايَ في تَركِ العِيادَةِ ليإِذ كانَ في الوُدِّ عِندي غَيرَ مُتَّهَمِلِأَنَّهُ مُشفِقٌ تَنهاهُ رَأفَتُهُ