قد اطمأنت على الحرمان أنفسنا

قَدِ اِطمَأَنَّت عَلى الحِرمانِ أَنفُسُنافَلَيسَ لِلمَنعِ يَوماً عِندَنا أَثَرُحَتّى تَساوى لَدينا مَن لَهُ كَرَمٌ

يا سادة شخصهم في ناظري أبدا

يا سادَةً شَخصُهُم في ناظِري أَبَداًوَطيبُ ذِكرِهِمُ في خاطِري وَفَميوَمَن لَوَ اَنَّ صُروفَ الدَهرِ تُسعِدُني

وزهر نيلوفر لولا تشعبه

وَزَهرُ نيلوفَرٍ لَولا تَشَعُّبُهُلَظَنَّ أَنواعَهُ الراؤونَ ياقوتاكَأَنَّ أَحمَرَهُ حُسناً وَأَزرَقَهُ

أضحى تراث ابن ليلى وهو متسم

أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌفي أَقرَبيهِ بِلا مَنٍّ وَلا ثَمَنِوَرَّثتَهُم فَتَفَرَّوا عَنكَ إِذ وَرِثوا

قد مر لي ليلة بالدير صالحة

قَد مَرَّ لي لَيلَةٌ بِالديرِ صالِحَةٌمَع كُلِّ ذي طَلعَةٍ بِالبَدرِ مُشتَبِهِوَقَد عَزَمتُ بِأَن أَغشاهُ ثانِيَةً

قم صاح نلتقط اللذات إن ذهلت

قُم صاحِ نَلتَقِطِ اللَذّاتِ إِن ذَهَلَتبَنو اللَقيطَةِ مِن ذُهلِ بنِ شَيباناوَلا تُطِع في اِطِّراحِ الراحِ ذا مَلَقٍ

هبوا فقد قد ذيل الليل من دبر

هُبّوا فَقَد قُدَّ ذَيلُ اللَيلِ مِن دُبُرٍوَنَبَّهَ الصَحبَ شَدوُ الوُرقِ في السَحَرِوَأَقبَلَ الصُبحُ يَدعو بِالصَبوحِ لَنا

بدت فلم يبق ستر غير منهتك

بَدَت فَلَم يَبقَ سِترٌ غَيرَ مُنهَتِكِمِنّا وَلَم يَبقَ سِرٌّ غَيرَ مُنهَتِكِوَأَقبَلَت وَقَميصُ اللَيلِ قَد نَحَلَت