أنت الذي نقض الميثاق ليس أنا
أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنافدعْ جفاءَك إنْ كانَ الوفاءُ أناأبقيتَ مني روحاً ما لَها بدنٌ
لي في الشجاعة سهم ما ضربت به
لي في الشّجاعةِ سهمٌ ما ضربتُ بهِإلاّ رمى السيفَ قِرْني وهوَ مُنهزمُوالضربُ بالسهمِ لم تنطقْ به لغةٌ
كم شامت حين يلقى مهجتي قبضت
كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْيقولُ أرغمتِ الأيامُ أنفَ عليلولا منافعُ للعافينَ في كَنَفي
أراك مستعجلا يا حادي الإبل
أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِفاصبرو إن خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِواقرَ السلامَ على غَمرٍ تحلُّ بهِ
يا من طلعت طلوع الشمس من فلك
يا مَن طلعتِ طلوعَ الشمس من فلكِإن كنتُ يوماً لشمسٍ عابداً فَلَكِلو أَنصفوا وَجْهَكِ المَوْشِيَّ حُلّتُهُ
وجه حكى الوصل طيبا زانه صدغ
وجهٌ حكى الوصلَ طيباً زانَهُ صُدُغٌكأنّه الهَجرُ فوقَ الوصلِ علّقَهُوقد رأيتُ أعاجيبَ الزمانِ وما
أصون هدب ردائي ليس يجذبه
أصونُ هُدْب ردائي ليسَ يجذبُهُإلا فَتىً يبذلُ الإنصافَ إن صافىولم يخُنْ قطُّ إلفٌ في مَوَدَّتهِ
غريرة بعد لم تكعب ودايتها
غَريرةٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُهاقد علّقتْ فوقَها للعَوذةِ الوَدَعاقد غارَ في اللّحمِ كَعْباها وظَنِّيَ أنْ
كم من فتى نابه الأخطار ألحقه
كم من فتىً نابهِ الأخطارِ أَلحقَهُبأخملِ الناسِ ذكراً خُلْقُهُ الشّرِسُأما تَرى البَغْل سوءُ الخَلْقِ يَنسِبُهُ
أشكو إلى الله أني في سواسية
أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍتَردَّدوا بينَ غَمّازٍ وهَمّازِإذا تَعاوَوْا حشوتُ الأذنَ دونَهمُ