يا حادي العير رفقا بالقوارير
يا حادِيَ العيرِ رفقاَ بالقَواريرِوقِفْ فليسَ بعارٍ وَقفةُ العيرِواحلُبْ مآقِيَ عَيْنٍ طالما قَصَرَتْ
ما أنس لا أنسه والبين جد به
ما أنسَ لا أنسَهُ والبَينُ جدَّ بهِوفَجعةُ الدهرِ لا تُبقي ولا تَذَرُوفي فؤاديَ من لذعِ الهوى سَقَرٌ
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدافلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَاما قرطت أذْنَ زنبيلٍ بنانُ يَدي
وشادن قد بكى عشقا فأعجبني
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبنيبنرجس صبّ ماوَرداً على وَردِكأنَّ أدمعَهُ والعينَ تسفكُها
بدر يهز التثني في غلالته
بدرٌ يهزُّ التثني في غلالتهِغصناً من البانِ قلب الصب منبتُهُقبّلتُ فاهُ فكادّ السبُّ ينطقُهُ
قل للذي يبتغي جاهي ومنزلتي
قلْ للذي يَبتْغي جاهي ومَنزِلتيراجعْ يقينَك واستكشفْ غيابتَهْفلي قوافٍ سلبْنَ النّحلَ ريقتَه
أعوذ بالله من سحاقة ملكت
أعوذُ باللهِ من سَحّاقةٍ مَلكتْزِمَامَ قلبي لا من غاسِقٍ وَقِباملاكُ حرْفتها كسٌّ وملْحفَةٌ
غدا أحل عن الأوتاد أطنابي
غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابيلكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابيفي كل يومٍ عناقٌ للوَداعِ جوٍ
ومهمه يتراءى آله لججا
ومَهمهٍ يَتَراءى آلهُ لُجَجاًيستغرقُ الوخْدَ والتّقْريبَ والخَبباكم فيهِ حافرُ طِرفٍ يحتذي وَقَعاً
عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَاأَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتْحَلوا