أدعوك يا موجد الأشياء من عدم
أدعوك يا موجد الأشياء من عدموصانع العالم العلوي والأرضيإذا عرضت بيوم الحضر لي عملاً
ما ضر طيفك لو والى زياراتي
ما ضرّ طيفَكِ لو والى زياراتيما بَينَ تِلكَ المَحاني والثّنِيّاتِوالرّكبُ عنّا مشاغيلٌ بأَبيَنهمْ
ما ارتبت منكم على مر الزمان فلم
ما اِرتبتُ منكمْ على مرِّ الزّمانِ فلِمْملأتُمُ اليومَ أضلاعي من الرِّيَبِوقد صَدقتُكُمُ حتّى رأيتُ لكمْ
قالت ضننت علينا بالدموع وقد
قالتْ ضَننتَ علينا بالدّموع وقدسرنا ودمعُك منهلٌّ إذا شيتافقلت لم تدرِ عيني بالفراقِ فلَمْ
بني الحفيظة هل للمجد من طلب
بَنِي الحفيظَة هَل للمجدِ من طلبٍليس الطّعان له من أنجح السّببِهزّوا إلى الحمد عِطْفَيْ كلِّ سَلْهَبَةٍ
وشادن ليس يهواني وأهواه
وشادنٍ ليسَ يَهواني وأهواهُوالمُستعانُ على هجرانهِ اللهُفالنّحلُ يشتارُ شهداُ من مُقبّلهِ
كالمشرفي إذا أغمدت في فرشي
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فُرُشيوإن نُفضتُ منَ الحُمّى فكليزَنيولو فَشا خبرٌ ممّا مُنيتُ بِهِ
قرب السقام وبعد الأهل والوطن
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِهُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدنيحنَّتْ هوىً لجبالِ الثّلجِ راحِلتي
لو أنني حسنه أو أنه حزني
لو أنني حُسنُهُ أو أنّهُ حَزَنيما بِنتُ عنهُ وعنِّي قطُّ لم يبِنِلأنّه لم يزل والحسنَ في قَرَنٍ
وفى السحاب لمغناه وإن خانا
وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خاناوواصَلَ الخصبُ مَرعاهُ وإن بانالا القُربُ أَكسبَني منهُ الملالَ ولا