تسائلني القرابة أم وداد

تُسائِلُني القَرابَةَ أَم وِدادَتَراهُ مِنَ الأَحِبَّةِ وَالصَحابَةِفَقُلتُ القُربَ مُحتاجٌ لِوُدٍّ

لك البلاغة ميدان نشأت به

لَكَ البَلاغُةُ مَيدانَ نَشأَتِ بِهِوَسَحَرَ لَفظُكَ لِلأَلبابِ يَختَطِفُفَكَيفَ نُدرِكُ شَأوا قَد خَصَّصَت بِهِ

ولما شربناها ودب دبيبها

وَلَمّا شَرِبناها وَدَبَّ دَبيبُهاوَأَطمَعَني الساقي بِوَعدٍ بِهِ يَفيلَهَوتُ بِحَسوِ الراحِ حَتّى إِذا اِنتَهَت

جرت العوائد أن نشعبن قبل ما

جَرَتِ العَوائِدُ أَن نَشعَبَن قَبلَ مايَأتي لَنا رَمَضانُ بِالشَيءِ الشَهيوَكَذاكَ لَمّا أَن رَأَينا عُمرَنا

لو كان لي كالعاشقين عواذل

لَو كانَ لِيَ كَالعاشِقينَ عَواذِلٌلَغَلَبتَهُم بِتَحَمُّلي وَتَجَمُّليأَو كانَ يَمنَعث مِن وِصالي حَسَدُ

لما تمادى على بعادي

لَمّا تَمادى عَلى بِعاديوَاِشمَتِ الصَحبَ وَالأَعاديوَشَردُ النَومِ مِن عُيوني

بروحي هيفاء المعاطف حلوة

بِروحي هَيفاءُ المَعاطِفِ حُلوَةٌتَجيءُ فَتَسبي لِلعُقولِ وَتَذهَبُلَها ريقَةٌ تُشفي الصَدى وَمَراشِفٌ

أكذب طريفي فيك والطرف صادق

أَكذِبُ طَريفي فيكَ وَالطَرفُ صادِقُوَما بَعدَ مَشهودٍ مِنَ العَينِ مُقنِعُوَأَوهَمَ أَنّي بِالرِضا قَد ذَكَرَتني

لا يغرنك منظر لبغاة

لا يَغُرَنَّكَ مَنظرٌ لِبُغاةٍبِوُجوهٍ يَبدو بِها إِشراقُمَنظَرُ النارِ مِن بَعيدٍ جَميلُ