رأي فحب فرام الوصل فامتنعوا
رَأيٌ فَحُبٌّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنَعوافَهامَ عِشقاً فَأَمسى جِسمُهُ حَرضاوَحاوَلَ القُربُ فَاِستَعصَت مَطالِبُهُ
لما بعثت بداعي الشوق والدله
لَمّا بَعَثتُ بِداعي الشَوقِ وَالدَلهِإِلى زِيارَةِ مَن فيها نَما وَلَهيوَالحَيُّ لَم يَخلُ مَن صاحَ وَمُتَنَبِّهِ
بروحي ونفسي من يد الله أودعت
بِروحي وَنَفسي مِن يَدِ اللَهِ أَودَعَتُ
بِها كُلِّ حُسنٍ وَالقُلوبُ لَها دَعَت
فَوَاللَهِ لا أَنسى اِجتِماعاً لَهُ دَعَت
قوم إذا استنبح الضيفان كليهم
قَومٌ إِذا اِستَنبَحَ الضَيفانِ كِلَيهِملَفيهِ سَدّوا بِخَلقانِ وَأَطمارِوَإِن يَكُن عِندَهُم نارٌ لِتَدفِئَةٍ
ما تخضبت لاختيال مريدا
ما تَخَضَّبَت لِاِختِيالِ مُريداًأَن أُعيدَ الشَبابُ بِالتَخضيبِغَيرَ أَنّي أَرى الشَيبُ نَذيرا
قالوا لمن زعم المشيب متمما
قالوا لِمَن زَعَمَ المَشيبُ مُتَمِّماًزَينَ الوَقارِ وَقالَ فيهِ هُراءُقَسَماً بِمَن خَصَّ الشَبابَ بِنُضرَةٍ
أساؤني بسوء الصنع أهلي
أَساؤَني بِسوءِ الصُنعِ أَهليوَعَنّي ما كَرِهتُ لَهُ أَذاعواوَقالوا ما يَضيقُ لَدَيهِ صَدري
الروض زاده والرقيب صرفته
الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ
وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ
يا أَيُّها الرَشَأُ الأَغنَ فَدَيتُهُ
الحب ما أقساه ليس يطاق
الحُبُّ ما أَقساهُ لَيسَ يُطاقُ
لِلنَفسِ في كِتمانِهِ إِزهاقُ
فَلِمَ التَكَتُّمُ أَيُّها المُشتاقُ
كان التنقل في الغرام يلذ لي
كانَ التَنَقُّلُ في الغَرامِ يَلُذُّ ليبَينَ الحِسانِ وَكُلُّ ظَبيٍ أَكحَلِحَتّى إِذا شاهَدتَ مَنظَرَكَ الجَلي