فرض علي عزيز ودك

فَرضٌ عَلَيَّ عَزيزُ وُدِّكَفَلَقَد عَلِمتُ كَيانَ جَدِّكَوَعَشِقتُ ظَرفَ سَجِيَّةٍ

كتابكم مذ بدا لعيني

كِتابُكُم مُذ بَدا لِعَينيوَراقَني نَصُّهُ المُجمَلُبِالبَدرِ شَبَّهتُهُ وَلَكِن

وإني ليغريني على الود شيمة

وَإِنّي لِيُغريني عَلى الوُدِّ شيمَةًأُخالِفُ فيها كُلَّ خِلٍّ يُخالِفُخُضوعي يَأبى أَنَّ أَفواهَ بِمَدحِها

أتيت لمن أهواه أعرض حاجتي

أَتَيتُ لِمَن أَهواهُ أَعرَضَ حاجَتيفَقابَلَني ظُلماً بِتيهٍ وَإِعراضِوَجَرَّدَ مِن لَحظَيهِ سَيفاً مُهَنَّداً

ذات حسن تسبي النهى كم جهلنا

ذاتَ حُسنٍ تَسبي النُهى كَم جَهِلناقَدرَها وَالنِقابَ يَحجِبُ عَنّامُذ وَفَتِ وَالشُموعُ تَقَرَّبَ مِنّا

أسفرت عن جمالها فذهلنا

أسفَرتُ عَن جَمالِها فَذَهَلناوَاِستَفاضَت مِنَ العُيونِ الدُموعُفَاِتَّقَينا بِالراحَتَينِ ضِياها

قضيتي في الهوى والله مشكلة

قَضِيَّتي في الهَوى وَاللَهُ مُشكِلَةٌضاقَت وَفي حِلِّها ضاعَتِ الحِيَلُيا أَهلَ وُدّي يا خِلانَ ياثِقَتي

لا تعجبن لآل بيت جودهم

لا تَعجَبَن لِآلِ بَيتٍ جودُهُم
عَمَّ الأَنامُ وَكَم أَفادَ وُجودَهُم
هُم مَعشَرُ أَباؤُهُم وَجُدودَهُم

قد كاد من كرم الطباع وليدهم

قَد كادَ مِن كَرَمِ الطِباعِ وَليدَهُمقَبلَ الوِلادَةِ بِالجَميلِ يُناديوَمَتى اِستَهَلَّ أَطالَ رَبّي عُمرُهُ