ولرب غانية رداح مذ رأت
وَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَتحُكمَ الزَمانِ عَلى الشَبيبَةِ جاريوَبَدا لَها بَعدَ النَضارَةِ وَالصَفا
يا لائما لا مني في السهد مقترفا
يا لائِماً لا مِنّي في السُهدِ مُقتَرِفاوَما رَأى مَن بِهِ عِفتُ الكَرى شَغَفاقَبلَ إِنهِماكِكَ في ذا اللَومِ مُتَسِفا
دعوت الله أن تسمو وتعلو
دَعَوتُ اللَهُ أَن تَسمو وَتَعلُوَلِيَذهَبَ في زَمانِكُم عَنائيفَلَم يَلبَث مَقامُكَ إِن تَعالى
لا يؤيسنك من مخبأة
لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍمَنَعَ تَدُلُّ بِهِ وَلَو فَدَحاوَلا يَصُدُّكَ عَن زِيارَتِها
لعزمك أمض اليوم دون تردد
لِعَزمِكَ أَمضِ اليَومَ دونَ تَرَدَّدٍوَبادِر وَحاذِر أَن تَقولَ إِلى غَدِفَكَم قَد يَفوتُ المَرءِ خَيرَ واصِلِهِ
الدهر لا تصفو له صافية
الدَهرُ لا تَصفو لَهُ صافِيَةٌوَالمَرءُ مَحسودٌ عَلى العافِيَةِوَقُل مَن حازَ لَها آمِناً
إذا كنت في نعمة فارعها
إِذا كُنتُ في نِعمَةٍ فَاِرعَهاتَرى فَرعَها قَد نَما وَاِستَتَموَخَلِّ الصَلاحَ لَها حافِظاً
تأمل لما يمضي من العمر خلسة
تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةًوَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُفَلا تَحرِ مِنَ النَفسِ شَيأً تُريدُهُ
ذريني وشأني والعفاف فإنني
ذَريني وَشَأني وَالعَفافُ فَإِنَّنيأَذوبُ إِذا ما قُتلُ لِلغَيرِ مَدَنيوَقَد عَزَّني بِالقَنعِ رَبّي لِأَنَّني
أطمعتني بالجود حين بدأتني
أَطمَعتَني بِالجودِ حينَ بَدَأتَنيبِجَلائِلِ النُعماءِ وَالإِكرامِفَإِذا خَلَقتَ مُنَعَّماً في غَبطَةٍ