قل للمشير وزير الترك والعرب
قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِصَديق دَولة إسماعيل خَير أَبِيا اِبن النَبيّ وَمَن في عَصرِهِ بَلَغَت
يا أوحد الدهر في أصل وفي حسب
يا أَوحد الدَهر في أَصل وَفي حَسَبِوَمُفرد العَصر في فَضل وَفي أَدَبِهَذا نَجيب بِتقدير العزيز غَدا
على العيد الكبير البشر أضحى
عَلى العيد الكَبير البِشر أَضحىفَأَطلَع في جَبين السَعد صبحا
فرح لتوفيق الجليلة صالح
فرحٌ لتوفيق الجليلةِ صالحٌيَأتي بِفَتح عاجلٍ وَقَريبِفَاِسعوا إِلى الداعي بِدَرب سَعادة
تزينت الدنيا لكعبة عصره
تَزينت الدُنيا لكَعبة عَصرهوَشَمس عَفاف لا يُماط نِقابُهافَزادَ الخديوي في التَهاني بَشاشةً
عن الدهر فاصفح إنه لان جانبه
عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْوَطابَت عَلى رغم الوشاة مَشاربُهْوَبِالصَبر وَالتَسليم للّه في القَضا
بهمة إسماعيل تدنو كواكب
بهمة إسماعيل تدنو كواكبُوَتَسعى بِها نَحوَ المَعالي مَواكبُوَيَحيا بِها في الكَون شَرقاً وَمَغرِباً
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِوَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِوَراغِباً في عُموم النَفع لِلوَطن ال
لسعيد الكرام عام خصيب
لسعيد الكِرام عام خَصيبُمَدحه لِلأَنام فيهِ يَطيبُوَشذاه يَضوع مِنهُ بِمَصر
يا مليك الورى وليث الكتائب
يا مَليك الوَرى وَلَيث الكَتائبْوَهِزبرَ الشَرى وَغَيث السحائبْكُنتَ تَحت الثَرى فَمازلتُ أَعلو