بتوفيق مولاي في قلعتي
بِتَوفيق مَولاي في قَلعَتيبَنيت لِمصري بَيت الرَصَدْلأرصدَ مِنهُ العدا في الدُجى
إذا ما زماني بالقنا والقواضب
إِذا ما زَماني بِالقَنا وَالقَواضبعَليّ سَطا في مصر سَطوة غاضبِوَبارزني مِن غَدره وَهوَ جاهلٌ
أليس من العجائب أن ليثا
أَلَيسَ مِن العَجائب أَن لَيثاًتُبارزه لَدى الهَيجا كِلابُوَيَطمَع في الحِمى دبٌّ بَليدٌ
لما بدا البغض وزال الحب
لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّمِن خائن لَم يُجدِ فيهِ العَتْبُتَرَكت قَلبي عِندَه مقيداً
جياد العلا تسعى بعز المناصب
جِياد العُلا تَسعى بِعز المَناصبِإِلى ابن رَسول اللَه خَير الأَعاربِإِلى ابن أَبي العَلياء مَحمودٍ الَّذي
كل إلى رشف أكواب البديع صبا
كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبامذ عنعنته لَنا في مصر عَنكَ صبافَيا لَهُ مِن سلافٍ طابَ مشربه
لو كان حبل رجائي غير متصل
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍبِغَير حلمك بيَن الترك وَالعربِلَما ترقبت مِن دَهري مراجعة
يا ولي العهد يا غيث البلاد
يا وَلي العَهد يا غَيث البِلادْيا أَثيل المَجد يا لَيث الطرادْيا نَصير العلم في مصر ويا
أمولاي يا شاهين كم لك من يد
أَمَولاي يا شاهين كَم لَك مِن يَدلَها الشُكر بَينَ العالمين جَوابُوَإِني مِن القَوم الذين قَد انتموا
يريد مصاحبي إطفاء نوري
يُريد مصاحبي إِطفاء نُوريوَلي بِالعلم قَد فتحت مَطالبْوَيَبغى طَيّ أَعلامي وَلَكن