دامت أياديك ما دام الزمان وما
دامَت أَياديك ما دامَ الزَمان وَماسَما بِعَلياك قَدراً أَرفَعَ الرُتَبِوَدُمت في مَصر غَوثاً للعفاة عَلى
ما جاز ذكرك بالحشا إلا وجب
ما جازَ ذكرُك بِالحَشا إلا وَجَبْفَلَقَد قَضى مِن فَرط حَبّك ما وَجَبْما لي ولِلاحي وَما يهذي بِهِ
إلام يواخي الشوق والرفق واجب
إِلام يُواخي الشَوقَ والرفقُ واجبُفُؤادٌ بِما لاقى مِنَ الصَدِّ واجبُفُؤادٌ كَرضوَى ثابتٌ غَير أَنَّهُ
لك السعد وافى بالعلى في مواكبه
لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْوَمِنكَ دَنا بَدرُ الهَنا في كَواكبِهْوَفُزتَ بِتَشريفٍ عَزيزٍ لِمَنزلٍ
بشراك يا فاضلا فاق الورى أدبا
بُشراكَ يا فَاضلا فاقَ الوَرى أَدَبابِمولد لحفيد قَد سَما حسباوَلاحَ في رجب كَالبَدر مُبتهجاً
بفطنتك الأمثال في مصر تضرب
بِفطنتك الأَمثال في مَصر تُضرَبُوَرَأيك أَرقى في الأُمور وَأَصوَبُوَأَنتَ رِياضٌ واحد العَصر في الذَكا
إلى كم أوافى الصبر والوعد واجب
إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُوَمَولاي لا تَخفى عَلَيهِ المَطالبُوإني لَأَمرٍ مِنكَ قَد جئت سائِلاً
هنيئا لدار لا تزال المواكب
هَنيئاً لِدارٍ لا تَزال المَواكبُلَها بِالمَعالي في التَهاني تُخاطبُوَكَيفَ وَشاهين العلا في سَمائها
بشرى بنجل نجيب من بني وهبي
بُشرى بنجل نَجيبٍ مِن بَني وَهبيسَنا مجياه عَن صُبح السَنا مُنْبيوَنَجم مَولده في مَصر طالعه
حبذا الخمر والمزاج لماه
حَبَّذا الخَمر وَالمَزاج لَماهضوؤها في الفُؤاد سارَ وَدابيأَترع الكَأسَ لا تراع عَذولاً