أَفَاضَ عَلَيْهِ اللهُ أَبْحُرَ فَضْلِهِ
وَنَوَّرَ مَثْوىً ضَمَّهُ الرِّضَا
وَبَوَّأَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَرْبَعاً
تَهُبُّ بِهِ رِيحُ الْمُنَى عِطْرَ الشَّذَا
وَأَسْكَنَهُ مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ مَنْزِلاً
مَنُوطاً بِخَيْرِ الْخَلْقِ أَشْرَفِ مَنْ هَدَى
عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ يَسْرِي نَسِيمُهَا
وَآلِهِ وَالصَّحْبِ السُّرَاةِ وَمَنْ تَلاَ