أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقي
من الدّنيا فتغشانِي الهُمومُ
وتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي
بما يَلقَى من البؤسِ اليتيمُ
وقد أودعتُها رَبّاً كريماً
وما يَنْسَى وديعتَه الكريمُ
أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقي
من الدّنيا فتغشانِي الهُمومُ
وتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي
بما يَلقَى من البؤسِ اليتيمُ
وقد أودعتُها رَبّاً كريماً
وما يَنْسَى وديعتَه الكريمُ