أنِيسِيَ في ليلِ القطيعةِ مُشْبِهي
نُحولاً وتَسهيداً ولوناً وأدْمُعَا
أُواجِهُ وجهاً منه حيثُ رأيتُهُ
منيراً إلى مَن أمّهُ متطَلِّعَا
كمُلْبِسِ جِسمِي سُقْمَ جفنَيْهِ حيثمُا
بَدَا لِيَ عاينْتُ الملاحةَ أجمَعَا
أنِيسِيَ في ليلِ القطيعةِ مُشْبِهي
نُحولاً وتَسهيداً ولوناً وأدْمُعَا
أُواجِهُ وجهاً منه حيثُ رأيتُهُ
منيراً إلى مَن أمّهُ متطَلِّعَا
كمُلْبِسِ جِسمِي سُقْمَ جفنَيْهِ حيثمُا
بَدَا لِيَ عاينْتُ الملاحةَ أجمَعَا