يَريبُني ما أرى منكُم ويَعطِفُني
إلى هواكُم وفاءٌ لستُ أسأَمُهُ
كأَنّنِي أمُّ بَوٍّ تَستريبُ بما
تَراهُ منْهُ ولا تَنفكُّ تَرأَمُهُ
يَريبُني ما أرى منكُم ويَعطِفُني
إلى هواكُم وفاءٌ لستُ أسأَمُهُ
كأَنّنِي أمُّ بَوٍّ تَستريبُ بما
تَراهُ منْهُ ولا تَنفكُّ تَرأَمُهُ