وبروحي من وجهه شفقي اللون
كالشمس روعت بالفراق
لا لداء لكنه عم وجداً
لم يدع غير هائم مشتاق
راق ماء الجمال في وجنتيه
فهو مرآة أوجه العشاق
وبروحي من وجهه شفقي اللون
كالشمس روعت بالفراق
لا لداء لكنه عم وجداً
لم يدع غير هائم مشتاق
راق ماء الجمال في وجنتيه
فهو مرآة أوجه العشاق